كشفت أرقام الجولات الـ8 الماضية لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين أن الأهلي بحاجة لتدخل فني من أجل ترتيب الخطوط الخلفية للفريق، وسرعة التعاقد مع مدافع أجنبي خلال فترة الانتقالات الشتوية، لقيادة خط الدفاع، لا سيما أن الفريق تنتظره مواجهات حاسمة خلال الفترة المقبلة، إذ ظهر الدفاع الأهلاوي أحد أضعف خطوط الدفاع في الدوري، بينما هجومه هو الأقوى.

تناقض

يعد الأهلي الأقوى هجوميا بين فرق الدوري حتى الآن، إذ سجل مهاجموه 15 هدفا خلال 8 مباريات، بمعدل 1.88 هدف في اللقاء الواحد، نظرا لامتلاكه خط هجوم قويا، وخط وسط فعالا، إلا أنه يعد من أكثر الفرق استقبالا للأهداف وأسوأ الأندية دفاعيا، حيث استقبلت شباكه 13 هدفا في 8 مباريات، بمعدل 1.63 هدف في المباراة الواحدة.

ويعد الدفاع الأهلاوي من الأزمات المستمرة ، وأصبح صداعا مزمنا خلال السنتين الأخيرتين بسبب عدم التعاقد مع مدافع قائد للخط الخلفي ومضاد لهجمات المنافسين.

اتفاق

اتفقت إدارة النادي مع المهاجم السوري عمر السومة على الخطوط العريضة لتجديد عقده مع «الراقي،» أهمها التجديد لمدة 3 سنوات مقبلة. بعدما وافقت الإدارة الأهلاوية على مطالب اللاعب و يعد «العقيد» أحد أهم الركائز الأهلاوية.

وسيدخل المهاجم السوري «الفترة الحرة» في يناير المقبل، مما دفع بالإدارة الأهلاوية إلى الإسراع في حسم الأمور، خوفا من رحيل الهداف الأهلاوي التاريخي إلى أحد الأندية المنافسة.

- 15 هدفا سجلها الأهلي

-13 هدفا استقبلتها شباكه

-ضعف دفاعي أهلاوي

-«الراقي» الأقوى هجوما

-الاتفاق مع «السومة» على التجديد.