فيما أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن حكومتَه لن تسمح لأي جماعات خارجة عن القانون باستخدام أراضي العراق كمنطلق لاستهداف تركيا، تعرضت 8 قرى كردية حدودية لقصف مدفعي في إقليم كردستان، ولم يكن الهجوم الأول ففي منتصف يونيو الماضي أطلقت تركيا عمليتين عسكريتين داخل أراضي إقليم كردستان العراق، تقول إنها تستهدف من خلالهما مواقع حزب العمال الكردستاني.

وذكر نشطاء في الإقليم، أن «طائرات تركية قصفت ثماني قرى في منطقتي دركاريان وباتيفا في قضاء زاخو، ولم تعرف حتى الآن إذا ما كانت هناك خسائر بشرية أم لا».

وتبرر تركيا عمليات القصف هذه بـ«حربها» ضد حزب العمال الكردستاني (التركي) الذي ينشط في المناطق الحدودية الجبلية بشمال العراق.

توتر متصاعد

يأتي هذا القصف في ظل تصاعد التوتر في إقليم كردستان مع مسلحي حزب العمال الكردستاني، وسط اتهامات بأن قوات وحدات حماية الشعب الكردي المرتبطة بحزب العمال والمدعومة من الولايات المتحدة، هاجمت قوات البيشمركة.

حيث تعرضت مناطق في إقليم كردستان العراق إلى قصف جوي تركي استهدف قرى مدنية. واستدعت وزارة الخارجية العراقية في وقت سابق، السفير التركي لدى بغداد وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية القصف التركي الذي طال عددا من المناطق بشمال العراق.

وتضمنت المذكرة إدانة الحكومة العراقية لانتهاكات حرمة وسيادة الأراضي والأجواء العراقية، واعتبرت أنه مخالف للمواثيق الدولية، وقواعد القانون الدولي ذات الصلة، وعلاقات الصداقة، ومبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل.