يبحث الجهاز الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم تحت 23 عاما، بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري، عن مهاجم صريح (رأس حربة)، ليتم استدعاؤه لمعسكر «الأخضر الأولمبي» المقبل، الذي سيكون التحضير النهائي لأولمبياد طوكيو 2020، التي تأجيلها إلى العام المقبل بسبب «جائحة كورونا»، إلا أن شح المواهب في هذا المركز جعل الجهاز الفني لـ«الأخضر» في حيرة من أمره، ولا سيما أنه استقر على اسمين من أصل 3 أسماء تفوق أعمارهم 23 عاما، ليشاركوا مع المنتخب في الأولمبياد.

خيار مثالي

استقر «الشهري» ومعاونوه على استدعاء الثنائي ياسر الشهراني وسالم الدوسري، ليقودا «الأخضر الأولمبي» في البطولة العالمية، إذ سيكون «الشهراني» قائدا لخط الظهر، للاستفادة منه في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر، لما يملكه من إمكانات هائلة، وقدرة على القيام بأدواره بنجاح في كلا المركزين. وكانت «الوطن» أشارت إلى ذلك في فبراير الماضي بعنوان «الشهراني يقود الأخضر في طوكيو».

تأثير كبير

يعد سالم الدوسري واحدا من الأسماء اللامعة في سماء الكرة السعودية ومن لاعبي الوسط الهجومي المؤثرين، سواء على صعيد ناديه الهلال أو المنتخب السعودي الأول، لقدرته على تسيير مجريات المباراة لمصلحة فريقه، واستغلال المساحات بسرعته الفائقة، وقدرته على المراوغة والتوغل في منطقة جزاء المنافس.

قلة الخيارات

الإشكالية الكبرى التي يعانيها الجهاز الفني لـ«الأخضر الأولمبي» هي المهاجم الصريح، إذ أنه يفضل أن يكون اللاعب الثالث يجيد اللعب رأس حربة صريح، إلا أن الخيارات المتاحة تقف حائلا دون ذلك. ويتجه «الشهري» ومعاونوه إلى متابعة دوري المحترفين، ودوري الدرجة الأولى تحديدا، لعل أن يكون في صفوف أنديتها لاعب محلي يجيد التهديف واللعب كرأس حربة صريح، يمكن استدعاؤه لدعم «الصقور» في الأولمبياد.

- الشهراني يقود الدفاع السعودي

- الدوسري يدعم الوسط الهجومي

- الشهري يتابع دوري الأولى

- المهاجم الصريح عملة نادرة