أوضح استشاري أمراض وجراحة الجلد والليزر الدكتور سليم الكريّع أنه في حالات كثيرة لمتبعي نظام الكيتو يحدث طفح جلدي سواء بزيادة حب شباب قديم أو ظهور حبات جديدة، وحالات أيضا لتساقط الشعر، وأحيانا يحدث الطفح الخاص بالكيتو والمسمى prurigo pigmentosa وكذلك يسمى بـ keto rash، وهو عبارة عن ظهور حبوب تكون مصحوبة أحيانا بفقاعات صغيرة تكون أعلى الصدر والظهر وحول الأكتاف، تكون في الأغلب حمراء اللون وتترك بعد اختفائها آثارا على شكل بقع ملونة.

النظام والطفح

أشار الكريّع إلى أنه توجد عدة أسباب ونظريات حول علاقة نظام الكيتو بظهور هذا الطفح، وأكثرها منطقية، هي وجود كمية عالية من «الكيتون» الموجود في الغدد العرقية الموجودة في أماكن ظهور الطفح-المشار إليها-، ومادة الكيتون قد تكون مهيجة للجلد وتعرض الجلد لها بعد ظهور العرق، وقد يسبب هذا النوع من الطفح الجلدي.

العلاج بإدخال السكر

بيّن الكريّع أن العلاج المثالي في مثل هذه الحالات هو إدخال السكريات في الغذاء لأنه في الغالب مع إدخالها يتم الشفاء من الـ keto rash خلال أسبوع إلى أسبوعين وبدون استخدام أي دواء.

وتابع: في حال استمرار المريض على نظام الكيتو حينها أي علاج يستخدم سيكون مؤقتا ولا يؤدي الغرض. كما يمكن تسريع عملية التشافي باستخدام كريم الكورتيزون الموضعي.

وقال: قمنا بنشر دراسة في العام الماضي لحالة تمت متابعتها منذ ظهور الطفح الجلدي حتى عملية الشفاء التام، وتم الإيضاح فيها بأن العلاج يكون فقط بإدخال السكريات، والجدير بالذكر أنه ليس مرضا خطيرا بقدر ما هو مزعج بسبب وجود الطفح والتبقعات، فيما بعد الطفح والأعراض المصاحبة له مثل الحكة الشديدة وتهيج الجلد.

النظام الغذائي

حول وجود أنواع أغذية قد تسبب الحساسية دون غيرها خاصة في نظام الكيتو، أشارت أخصائية التغذية الدكتورة رويدا إدريس إلى أن كمية الدهون الكبيرة جدا والتي تستهلك في النظام من مصادر عديدة منها المكسرات وحتى الحليب، وتؤخذ من مصادر أخرى كحليب اللوز أو البندق مثلا، وعلى هذا فقد يكون الشخص لديه حساسية لهذه المكسرات ولم يكن يعلمها، وذلك لأن استهلاكها أصبح بشكل أكبر عند اتباعه لنظام الكيتو وليس فقط استهلاك المكسرات وكذلك الأسماك.

الحمية الكيتونية (الكيتو)

نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، عالي الدهون، والبروتين، يتضمّن التقليل من تناول الكربوهيدرات على نحو كبير (أقل من 50 جرامًا في اليوم)، واستبدال الدهون، والبروتين بها، وهذا ما يضع الجسم في حالة استقلابية تسمى الحالة الكيتونية، أو الخلونية (الكيتوزية).

لا ينصح باتباع الحمية الكيتونية للأشخاص الذين يعانون من التالي:

- مرض البنكرياس.

- أمراض الكبد.

- مشكلات الغدة الدرقية.

- تاريخ من اضطرابات الأكل.

- التهابات المرارة.

- أمراض الكلى المزمنة.

- الحوامل.