أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن تعيينات في فريق الإدارة التنفيذي ضمن مسيرته التوسعية، إذ شملت التعيينات تعيين يزيد بن عبدالرحمن الحميّد، رئيساً جديداً للإدارة العامة للاستثمارات في الشركات المحلية، وانتقال راشد بن إبراهيم شريف، ليشغل منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للكيان المندمج للأهلي كابيتال وسامبا كابيتال، إحدى شركات محفظة صندوق الاستثمارات العامة الإستراتيجية، وتعيين رانيا محمود نشار مستشارة لمحافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، وتعيين فهد السيف رئيساً جديداً للإدارة العامة لتمويل الشركات، وتعيين علي رضا زعيمي مستشاراً لياسر الرميان، وتكليف مدير إدارة أصحاب المصلحة سعد الكرود، بمنصب كبير الإداريين. وتهدف التعيينات الجديدة لدعم وتنفيذ إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة الطموحة من خلال تعزيز خبرات فريقه التنفيذي.

الفريق الجديد

ستشغل رانيا محمود نشار منصب مستشار محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان كعضو جديد في صندوق الاستثمارات العامة، بخبرة تفوق 20 عاماً في القطاع المصرفي والحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام، وتعد رانيا أول سعودية تشغل منصبا تنفيذيا لمجموعة مصرفية، حيث عينت رئيسا تنفيذيا لمجموعة سامبا المالية، بعد تدرجها في عدة مناصب خلال مسيرتها، وهي عضوة مجالس إدارة عدة منها السوق المالية السعودية (تداول).

وينضم فهد السيف إلى فريق الإدارة التنفيذي في صندوق الاستثمارات العامة بعد أن شغل منصب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين، ومستشاراً لوزير المالية، وبخبرة تزيد عن 20 عاماً في الاستثمار وتقديم الخدمات المالية للشركات، ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة فريق إداري تنفيذي يتمتع بخبرة واسعة في مجالات مختلفة، ومع نمو لأنشطة الصندوق الاستثمارية المتنوعة محلياً ودولياً، سيدعم تعزيز هذه الخبرات جهود تحقيق مستهدفات الصندوق الطموحة.

ورحب محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، برانيا نشار وفهد السيف في صندوق الاستثمارات العامة، وقال: «ستضيف خبرتهما المالية والمصرفية الكبيرة لهذا المنصب الإستراتيجي، التي ستسهم في تسريع وتيرة نمو الصندوق بحسب مستهدفاته الطموحة». كما بارك وشكر كل من يزيد، وراشد، وعلي رضا، وسعد على إسهاماتهم الكبيرة خلال الفترة الماضية، متطلعاً إلى مواصلة العمل معهم عن قرب في مهامهم الجديدة.

تحقيق المستهدفات

بين أن التعيينات ستعزز الدور القيادي لفريق الإدارة التنفيذي في الصندوق، وستسهم في ضمان تحقيق المستهدفات الطموحة في هذا الكيان الاستثماري الإستراتيجي الذي يعد المحرك الاقتصادي الرئيسي للمملكة. ويعد صندوق الاستثمارات العامة أحد أكبر صناديق الثروة السيادية وأكثرها تأثيراً في العالم، كما أنه المحرك الرئيسي لدفع التحول الاقتصادي في المملكة كجزء من رؤية المملكة 2030.

وكان عدد موظفي صندوق الاستثمارات العامة قد تجاوز الأسبوع الفائت الـ 1000 موظف، مع استمرار إستراتيجيته التوسعية بعد أن كان عدد موظفي الصندوق حوالي 40 موظفاً في عام 2016.

ونمت أصول الصندوق إلى أكثر من 1.3 تريليون ريال، واستثمر ما مجموعه 311 مليار ريال في الاقتصاد السعودي في السنوات الأربع الماضية، بينما أسهم في توفير أكثر من 190 ألف فرصة عمل جديدة في المملكة.