وأوضح رئيس غرفة الطائف الدكتور سامي العبيدي أن «معرض تمكين» يعتبر أول بازار افتراضي على مستوى المملكة، يضم كافة الأسر المنتجة المشاركة، مشيرا إلى أن غرفة الطائف ومن منطلق المسؤولية المجتمعية تواصل جهودها في كل عام لجعل العمل الحر والأسر المنتجة أكثر فاعلية، ضمن فعاليات مناطق المملكة بوجه عام ومحافظة الطائف بوجه خاص، وذلك عبر محاور أساسية أبرزها تحسين النظرة والثقافة تجاه المشروعات متناهية الصغر أو الأسر المنتجة، أو العمل الحر من خلال تكثيف التوعية ونشر الثقافة والدعم، وكذلك تتبنى الغرفة جملة من الأنشطة والفعاليات لتمكين العنصر الأساسي «الإنسان» من رواد أعمال وأسر منتجة، وزيادة مهاراتهم الاستثمارية في مجالات التجارة والصناعة والخدمات حسب مستوى وإمكانيات كل فرد، وضمن هذه الإجراءات والأنشطة والفعاليات الداعمة والرائعة للعمل الحر، والأسر المنتجة دأبت غرفة الطائف على تنظيم وإقامة معرض تمكين. وأضاف العبيدي أن المعرض يهدف لصقل وتأهيل الأسر المنتجة وتمكينها من مواجهة التحديات، وإتاحة الفرصة للأسر المنتجة لعرض وبيع منتجاتها وإيجاد قنوات تسويقية تضمن دخلا مستداما، وتوفير عائد اقتصادي للأسر المنتجة يساهم في إعادتها ونقلها من مستهلكة إلى منتجة، وتحفيز المجتمع لتأسيس الاستثمارات المنزلية، وتفضيل التراث الوطني والمشغولات اليدوية وتعزيز الهوية الوطنية، وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر.
من جهتها قالت عضو مجلس إدارة غرفة الطائف صاحبة فكرة البازار الافتراضي ابتسام الشهري إن نحو 50 أسرة من الأسر المنتجة مشاركة في البازار بشكل مجاني، والذي سيكون بتصميم 3D ومحاكاة للواقع الافتراضي المعزز، مبينة أن البازار يضم عددا من الأقسام لمهن وهوايات متجانسة مع بعضها البعض، من ضمنها تصميم عبايات وأزياء، وفوتوشوب، وهدايا، وكشتات برية، إضافة إلى التنسيق والتغليف، والإكرليك، والريزن إكسسوارات، وتركيب عطور، وديكوباج، وعناية بالبشرة، وتصنيع شموع، وحرف يدوية، ويتضمن البازار أيضا ورش عمل ودورات تهتم في مجال الأعمال، ويضم كل قسم من أقسام البازار عددا من الأسر المنتجة كعارضين لخدماتهم، ويتوفر ضمن البازار إمكانية للعرض بعدة صور كفيديو أو صور أو ملف pdf، ويتوفر إمكانية الشراء من العارضين بطريقة الشراء المباشر بدون طرف ثالث، ويتوفر إمكانية التقييم للأسر بلجنة مشرفة ومعتمدة من الغرفة ومن الحضور، وإمكانية تقييم للبازار من الزوار.