لأنه الأهلي، ولأن الذهب أمام عينيه، فحق للمجانين بعشقه من خضاره وحتى بياضه الاحتفال بذهب لم يقبل بسوى القلعة التي لم نعرفها إلا خاطفةً لكل ذهب فاتن لتحبسها وسط أسوارها هناك على ساحل جدة،جدة الأمير خالد الفيصل!

أن ينتهي هذا الموسم دون ذهب أخضر يسر المجانين، كفيل أن ننقم على مجنونة لا تفقه قوانين الإنصاف، فالأهلي هذا الموسم قدم كل شيء، بداية برمزه الأمير خالد بن عبدالله، وليس نهاية برئيسه الأمير فهد بن خالد، وهما من قدم كل شيء ليعود أهلي زمان قلعةً للكؤوس، ليعود للإبداع والإمتاع الذي لن ينساه من كان يطرب لأهلي زمان.

الأهلي مساء الجمعة، لم يكتف بسلطنة المجانين، بل نقلنا جميعاً كمتابعين ورياضيين لجو من السلطنة الخضراء، رأينا من خلالها محمد عبده يصدح بأعذب كلمات دايم السيف، وعبادي الجوهر يطربنا بشيء من جمال للأمير بدر بن عبدالمحسن، لتميل رؤوسنا مع تمريرات كماتشو، ونصرخ (الله) مع اقتحامات الجيزاوي، ونصفق طرباً لأهداف التماسيح!

الجمعة، فسر لكل من تساءل عن سر هذا الجنون بالأهلي، ليعيش المجانين صيفاً من الذهب لا يستحقه إلا كراقي تيسير وفيكتور، والأخيران سر من أسرار أهلي هذا الموسم، والبقية في جعبة الرمز الأخضر، ورئيس أهلي الذهب. فألف مبروك لهما ثمار عملهما!