سيطر اللاعبون الأجانب على أرقام دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، إلا أن اللافت للنظر خلال الجولات الماضية ظهور أسماء جديدة في سماء هدافي الدوري، وتراجع أسماء كانت هي الأبرز، حتى إنها شكلت أيقونات مميزة خلال المواسم الماضية، مما يؤكد أن الأندية السعودية حرصت على استقطاب «المهاجم الهداف» الذي يستطيع أن يرجح كفة فريقه ويقوده للانتصارات، حتى إن الأندية المتوسطة والصاعدة باتت تملك لاعبين هدافين ينافسون على صدارة قائمة هدافي الدوري، وبرز من بينهم أكثر من اسم جديد.

مهاجمون جدد

قدم مهاجمو الباطن وأبها وضمك والوحدة والفتح والاتفاق: الأنجولي فابيو آبرو، والسويدي كارلوس ستراندبيرج، والأرجنتيني إيميليو زيلايا، والأسترالي ديميتري بيتراتوس، والجزائري سفيان بن دبكة، والتونسي نعيم السليتي وزميله السلوفاكي فيليب كيش - مستويات لافتة خلال الجولات السابقة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ووضعوا أسماءهم في قمة هدافي الدوري، وأصبحوا مؤثرين في نتائج فرقهم، حيث قادوها إلى الانتصارات، وهو ما ظهر جليا خلال الجولات السابقة.

منافسة المعروفين

شهدت الجولات الماضية من عمر المسابقة تراجع عدد من الهدافين المعروفين وسط منافسة المهاجمين الجدد الذي أحدثوا الفارق في سلم ترتيب الهدافين، وعلى الرغم من ذلك التراجع، فإن الأسماء المعروفة ما زالت ضمن القائمة التهديفية، وفي مقدمتهم مهاجم الأهلي المحترف السوري عمر السومة، ولاعب الاتحاد البرازيلي رومارينيهو، ومهاجم الهلال الفرنسي جوميز الذي اتجه إلى مهمة إضافية وهي صناعة اللعب، إذ أنه على الرغم من منافسته الهدافين، فإنه بقي أحد أفضل اللاعبين صناعة للأهداف.

تراجع المغربي

اللافت والأكثر غرابة خلال الجولات السابقة هو غياب مهاجم النصر المحترف المغربي عبدالرزاق حمدالله عن القائمة، بعدما كان بمنزلة «ماكينة أهداف»، إذ أنه لم يهز شباك منافسي «العالمي» سوى مرة واحدة ومن ركلة جزاء، ومع ذلك فقد سجل نفسه كأحد أكثر اللاعبين إهدارا لضربات الجزاء بعدما أهدر 3 ضربات من أصل 4 ضربات نفذها حتى الآن.

حضور محلي

كان للمهاجم المحلي حضوره خلال الجولات الماضية، وهو أمر إيجابي، وبرز على وجه الخصوص لاعب القادسية حسن العمري، الذي يعد الأكثر منافسة للاعبين الأجانب، بالإضافة إلى نجم الهلال الدولي سالم الدوسري، ولاعب الشباب تركي العمار، الذين كان لهم تأثيرهم في نتائج فرقهم، خصوصا «العمري» الذي يعد أكثر اللاعبين المحليين تسجيلا لركلات الجزاء.

إثارة وتنافس

تنافس الهدافين، سواء الجدد أو الأسماء المعروفة، سيكون لها دور كبير في زيادة إثارة منافسات الموسم الحالي، كما كان له أثره الكبير خلال الجولات السابقة، ولم يعد هناك انتظار لمنافسة الثلاثي: حمدالله وجوميز والسومة، بل على العكس بات المتابعون ينتظرون مباريات الفرق الأخرى، ليشاهدوا ما يصنعه الهدافون الجدد. كما أنه لم تعد هناك فروقات فنية بين الأندية بشكل كبير، خصوصا أن جميع الأندية أضحت تملك مهاجمين على كفاءة عالية ومن طراز جيد، يجيدون ترجمة الفرص الحقيقية إلى أهداف، ويجيدون كذلك ترجمة الفرص الصعبة إلى أهداف.

-صدارة الهدافين تشهد منافسة قوية

-الهدافون الجدد يهددون الأسماء الكبرى

-الحضور المحلي يلفت الانتباه

-الأندية باتت تملك مهاجمين يصنعون الفارق

-العمري والدوسري أبرز المحليين