كشف مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الدكتور فهد المطلق، أنه إشارة إلى ما تم تداوله عبر Twitter عن فتاة تتعرض للعنف في القصيم من قبل أسرتها، تم التواصل معها، وطلبت التريث من قبل الحماية الاجتماعية وعدم التدخل، وصرحت الفتاة لـ«الوطن» أنها طلبت ذلك لأنها تريد التفكير في القرار الذي ستتخذه، سواء باللجوء إلى الشرطة للحديث مع أهلها، أو الخروج من مقر معيشتها.

إكمال الدراسة

أشار المطلق إلى أن الفتاة تحت المتابعة، وعند التواصل معها كان طلبها إكمال دراستها فقط، وهي فتاة تبلغ من العمر 21.

العنف الجسدي

بين أن آثار العنف في الفتاة توضح أن له مدة من الزمن، وتم إعطاؤها أرقام العنف الأسري للتدخل السريع وإفهامها أنهم في خدمتها.

استغلال مواقع التواصل

علق الدكتور عبد المحسن السيف الأستاذ المشارك بجامعة الملك سعود، أنه عندما ننظر إلى ما حصل مع معنفة القصيم، التي استغلت مواقع التواصل الاجتماعي، حتى وصلت إلى ترند أن هناك عدة نقاط أهمها، العنف عموما والتعنيف في حق المرأة والطفل تحديدا مجرم شرعا وعرفاً وقانوناً، ولا يقدم عليه إلا جاهل أو مريض، وإشغال السلطات ‏بهذه القضايا المبالغ فيها أمر يجب عدم التهاون فيه، لأن هناك من هو أولى بهذه الخدمات من المتلاعبين أو المستهترين، كما أن هناك جوانب نفسية واجتماعية وثقافية خلف ادعاء التعنيف، وخاصة في طبقة المراهقين، من أهمها محبة البروز والشهرة واستدرار العطف والشفقة من الجماهير، وهذه للأسف الشديد نلاحظها في كثير ‏من المجتمعات المحافظة تحديداً، والواجب على الأولياء والمربين والمقربين من المراهقين تحديداً، الاهتمام بمثل هذه الجوانب في التربية وإشباع الحاجات النفسية والعاطفية لمن تحت أيديهم، حتى لا يلجأون إلى البحث عنها من الآخرين.وأشار إلى أنه لابد من تحديد مصطلح التعنيف، وكذلك ما المقصود به ‏ومتى يكون الشخص متعرضاً للعنف.

- رصدت الحالة في مركز بلاغات العنف الأسري

- تم توجيهها لوحدة الحماية الأسرية بمنطقة القصيم

- جار اتخاذ اللازم بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص

- طلبت الفتاة التريث من قبل الحماية الاجتماعية وعدم التدخل

- تريد إكمال دراستها فقط