أكد مختصون بمجال اللقاحات على أهمية اللقاحات الطبية لتحصين المجتمع، وأثرها على مناعة الجسم والصحة العامة، محذرين من الاكتراث للشائعات التي تحذر من أخذ اللقاحات، جاء ذلك ضمن الندوة التي أقامتها الجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية في جامعة الملك سعود بعنوان «اللقاحات والصحة العامة».

الحد من انتشار الأمراض

تحدث الدكتور مشعل الشظي المتخصص في صناعة اللقاحات الطبية، عن أهمية اللقاحات تاريخيا، في أنها وضعت حدا لانتشار الأوبئة والأمراض. ومن هنا أصبح تطوير لقاحات ضد كوفيد 19 أمراً ضرورياً وذلك لمنع انتشاره. ومن الملاحظ أنه خلال هذه الجائحة تم استخدام جميع التقنيات، لتطوير وصناعة اللقاحات، سواء كانت تقنيات كلاسيكية مثل استخدام الفيروس المقتول، أو المضعف كلقاح. أو تطوير لقاحات بتقنيات جديدة تعتمد على استخدام الأحماض النووية لفيروس، مثل اللقاح المعتمد على تقنية الحمض النووي. ولا شك أن هذه التقنية أثبتت قدرتها على السرعة في التطوير والصناعة، مما يجعلها ملائمة في حالات الجوائح. كما أن اللقاح المتوافر بالسعودية والذي سمحت بتداوله هيئة الغذاء والدواء السعودية، تحت بند الطوارئ يعتمد على هذه التقنية.

متطلبات تغذوية

أبان الدكتورغدير الشمري في محاضرة التغذية والمناعة واللقاحات، أن الجهاز المناعي يحتاج إلى متطلبات تغذوية من طاقة وعناصر غذائية، وكذلك عناصر غذائية نشطة حيويا لابد من إدخالها في النمط الغذائي لمعظم الناس، حتى بعد أخذ جرعة اللقاح، حيث إن الجهاز المناعي هو جزء هام من أجهزة الجسم، ومن الضروري معرفة متطلباته التغذوية والحرص عليها.

التشخيص المخبري

تطرقت الدكتورة أمل الشمري دور التشخيص المخبري للأمراض المعدية، باستخدام عدد من التقنيات المخبرية، التي تساهم في التعرف على الميكروبات، حيث إن العديد من الأمراض المعدية تحمل أعراضا إكلينيكية متشابهة، لا يمكن تحديد مصدرها إلا من خلال عمل الفحوصات المخبرية المتقدمة.