ودعت جازان فجر أمس شاعرها وأديبها أحمد الحربي، بعد صراع مع المرض، وسيوارى الفقيد الثرى عصر اليوم الثلاثاء بمقبرة البديع والقرفي. ونعى الأدباء والشعراء والإعلاميون في المملكة ومنطقة جازان الفقيد وسط حزن عميق.

ابن البديع

«ابن البديع» صاحب الحس المرهف مبتكر شعار جازان السياحي الأشهر «جازان الفل مشتى الكل» كان مدرسة وموسوعة ثقافية وأدبية وشعرية وإعلامية متنقلة، ينثر الفكر المتزن والقوافي الشجية، والرواية المؤثرة والمقال الهادف أينما حل.

سفير الكلمة

كاتب القصة والتحقيقات الثقافية في صحيفة الوطن، وعدد من الصحف السعودية، صاحب التراجم الأدبية والتاريخية والموسوعية أحمد الحربي، مثل المملكة أدبيا وثقافيا في أكثر من 10 محافل دولية. وألف عشرات الكتب والدوواين والروايات والتراجم والموسوعات.

السيرة الأدبية

ولد الأديب والشاعر والباحث أحمد الحربي عام 1376 في بلدة القرفي بوادي جازان ودرس فيها، وحصل على دبلوم في اللغة الإنجليزية من معهد سانز للغويات بالولايات المتحدة الأمريكية، ونال العديد من الجوائز والتكريمات، تقلد منصب عضو ونائب رئيس ورئيس نادي جازان الأدبي مابين عامي 1427 حتى 1432.

تراجمه الأدبية

من تراجم الحربي الأدبية، الموسوعة الأدبية في السعودية ومعجم البابطين للشعراء، العرب المعاصرين، أنطولوجيا الأدب السعودي الموسوعة الكبرى للشعراء العرب.

مؤلفاته

رحلة الأمس - شعر

الصوت والصدى – شعر

وقفات على عقارب الزوال- مجموعة شعرية

الخروج من بوابة الفل- مجموعة شعرية

مزار الخلخال- مجموعة شعرية

قادم كلي إليك..شعر

وانتهى موسم الحصاد.. قصة طويلة

نبض الفاصلة

راق.. عرب ربي رواية

صهيل الذاكرة.. مقالات وجدانية

مع الريح.. مجموعة شعرية

جناية المؤرخين..نبذة تاريخية

الأعمال الشعرية الكاملة

نخر السيل- مسامرات أدبية

غياب – رواية

يوم كنا- أوراق متناثرة من التقويم القديم

أرقب الشادي – شعر

تقاسيم على جذع نخلة – شعر