امرأة تسحب زوجها بسلسلة


تم تغريم زوجين في كندا بعد أن ألقت الشرطة القبض على الزوجة وهي تجر زوجها مثل كلب بعد فرض حظر التجوال.

وقالت صحيفة «ديلي ميرور» إن الشرطة أوقفت المرأة البالغة من العمر 24 عاما أثناء جرها لزوجها البالغ من العمر 40 عاما، وهو مربوط بسلسلة في مقاطعة كيبيك، التي كانت قد فرضت حظر تجوال ليليا في محاولة للحد من معدلات الإصابة بفيروس كورونا. ويُسمح للأشخاص بالخروج بالقرب من منازلهم فقط لأسباب محدودة، بين الساعة 8 مساءً و 5 صباحًا - مثل اصطحاب كلبهم في نزهة.

وقالت المرأة للشرطة إنها كانت في الخارج «تمشي مع كلبها» بالقرب من المنزل في مدينة شيربروك.

وحاولت المرأة وزوجها المجادلة بأنهما لم ينتهكا قواعد حظر التجوال. وقالت متحدثة باسم شرطة شيربروك: «ادعت المرأة إنها كانت تأخذ كلبها، مشيرة إلى زوجها، في نزهة على الأقدام، كما هو مسموح به بموجب الاستثناءات التي قدمها رئيس الوزراء في كيبيك بموجب قانون حظر التجوال.»

وقالت الشرطة إن عذر «تمشية الكلب» فشل في تبرير وجود الزوجين إلى الخارج وتم تغريم كل منهما 900 دولار.

يعني عشان الزوجة ما تدفع غرامة حولت زوجها إلى كلب! عذر أقبح من ذنب!

فتاة تحتفظ بكل بعوضة قتلتها

فتاة تحتفظ بكل بعوضة تقتلها


عادة نحمي أنفسنا من لدغات البعوض عن طريق استخدام طارد البعوض، أو اللجوء إلى تلك الآلات الكهربائية التي تقتل البعوض، ولكن عندما فشلت كل هذه الأساليب، قررت الشابة الهندية موهاباترا أن تلجأ لقتل البعوض بيديها. قبل عامين، قتلت طالبة التصميم المقيمة في دلهي أول بعوضة لها وبدأت في ممارسة هواية غريبة: جمع البعوض.

قالت موهاباترا لموقع «فايس»: «أدركت أن قتل البعوض مهارة تحتاج إلى مزيج من السرعة والصبر والدقة لا يمتلكها الجميع. أتذكر الليلة التي سبقت امتحان علم الأحياء. لقد انتهيت من الدراسة حيث قضيت ساعات في قتل بعوضة تلو الأخرى وجمعها في وعاء.»

تعتقد موهاباترا أن استخدام مهارتها الفريدة لقتل البعوض أصبح وسيلة لها للتعامل مع كل الضغوط غير المبررة، التي كانت تواجهها في ذلك الوقت، فقررت أن تحتفظ بكل البعوض الذي تمكنت من القضاء عليه. بدأت في لصق جثث البعوض الصغيرة في دفتر وترقيمها، مثل كثير من الصيادين الذين يرفعون رؤوس الحيوانات التي يقتلونها على الحائط للذكرى.

تعزو الفتاة ما قد يسميه البعض هواية غريبة إلى ولعها بجمع الأشياء، من سلاسل المفاتيح والطوابع عندما كانت طفلة إلى البعوض الآن.

هواية غريبة بالفعل...ولكن في عام 2020 لم يعد أي شيء يبدو غريباً!

هل سئمت عام 2020 فقط اصرخ

هل سئمت عام 2020 فقط اصرخ


بعد عام صعب ومليء بالتحديات بشكل لا يصدق، لدى عدد من الأشخاص الرغبة في التخلص من إحباطاتهم - وأحيانا يكون الصراخ البسيط هو كل ما يلزم للشعور بالتحسن.

في الولايات المتحدة، قام أحدهم بتخصيص خط ساخن باسم «فقط اصرخ» القيام بذلك - الاتصال، والصراخ، ثم إنهاء المكالمة.

يقول موقع «فوكس 11» إنه لا يوجد شخص يرد على رقم الهاتف «1-561-567-8431»، ومع ذلك، يتم تسجيل رسالتك وتحميلها إلى قائمة تشغيل صرخة عبر الإنترنت. وفقًا للموقع، يتم تحميل الموقع عدة مرات يوميا مع تسجيلات جديدة، حتى تتمكن من التحقق مرة أخرى بعد التسجيل والعثور على صراخك.

كريس جولمار، مبتكر هذا المشروع، هو معلم في مدرسة ابتدائية، لكنه قال إنه كان فنانا ومبرمجا منذ أن كان طفلاً. قال جولمار «لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للاستقرار على موضوع واسم «فقط اصرخ!» لقد صممت هذا الموقع وأطلقته قبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة»

قال جولمار إنك قد ترغب في الاتصال بالخط الساخن إذا كنت تشعر بالحزن أو الرعب أو الإحباط أو السعادة. «كل هذه أسباب وجيهة تماما للاتصال وتسجيل صراخك.»

استمر هذا المشروع حتى أمس، وهو اليوم الذي تلا مراسم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، والآن تتم أرشفته.

وجد طفلا بسيارة سرقها فأعاده لأمه وعاد لسرقتها

سارق سيارة يهدد بالإبلاغ عن طفل تركته أمه في السيارة


قالت الشرطة إن سارق سيارة اكتشف طفلاً صغيراً في المقعد الخلفي لسيارة الدفع الرباعي التي سرقها في مدينة بيفرتون الأمريكية، فعاد إلى والدة الطفل، وطالبها بإخراج الطفل من المقعد الخلفي، وانطلق بالسيارة المسروقة مرة أخرى.

ونقل موقع «أويجون لايف» عن ضابط الشرطة مات هندرسون، المتحدث باسم شرطة بيفرتون، قوله «وبخ اللص الأم بسبب تركها الطفل في السيارة وهددها باستدعاء الشرطة لها.» وقعت الجريمة حين أوقفت الأم السيارة أمام الباب الأمامي لأحد المحلات ودخلت لتشتري جالونا من الحليب وبعض اللحوم. لم تكن على بعد أكثر من 15 قدمًا من السيارة، لكنها ارتكبت خطأ فادحًا. تركت المحرك يعمل والأبواب مفتوحة.

قالت إحدى عاملات المحل إن المرأة كانت في المحل لبضع دقائق فقط قبل أن يبدأ شخص ما في تحريك السيارة من مكانها. وسرعان ما أدرك اللص أن طفلًا يبلغ من العمر 4 سنوات كان جالسًا في مقعد السيارة الخلفي، فعاد بالسيارة إلى موقف السيارات ووجد الأم وقام بتوبيخها لتركها الطفل في السيارة وأمرها بإخراج الطفل ثم شرع في قيادة السيارة المسروقة.

ربما يحصل اللص على بطاقة شكر من القاضي قبل الحكم عليه!

هرب من كورونا فعاش في مطار

رجل يعيش في المطار 3 شهور خوفا من كوفيد-19


قال ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة، إن رجلا خائفا جدا من الطيران بسبب الوباء، عاش دون أن يتم اكتشافه في منطقة آمنة بمطار شيكاغو الدولي لمدة ثلاثة أشهر.

وقالت صحيفة «شيكاغو تريبيون» إن الشرطة أوقفت أديتيا سينج، 36 سنة، بعد أن طلب منه موظفو شركة الطيران إبراز هويته، فأبرز شارة تخص مدير العمليات في المطار، وكان قد أبلغ عن فقدها في أكتوبر.

تقول الشرطة إن سينج وصل على متن رحلة جوية من لوس أنجلوس إلى مطار أوهير الدولي في 19 أكتوبر، وقالت كاثلين هاجرتي، مساعدة المدعي العام، إنه عثر على شارة مدير العمليات وكان «خائفا من الطيران بسبب كوفيد19» وتمكن من العيش على صدقات من ركاب آخرين طوال هذه الفترة.

وتم توجيه تهمة التعدي الجنائي على منطقة محظورة بالمطار، وبجنح السرقة إلى سينج. وقد مُنع من دخول المطار إذا كان قادرا على دفع كفالة بقيمة ألف دولار.

وقالت إدارة الطيران بشيكاغو، التي تشرف على مطارات المدينة، في بيان: «بينما لا يزال هذا الحادث قيد التحقيق، تمكنا من التأكد أن هذا الرجل المحترم لم يشكل خطرا أمنيا على المطار أو على المسافرين»

فكرة حلوة لمن ليس لديه مكان يعيش فيه.. خاصة إذا كان أمن المطار نائما في العسل!