شف رئيس مجلس بلدي الأحساء الدكتور أحمد البوعلي، رصد نحو 16 مخططًا سكنيًا في مدن وبلدات المحافظة بلا خدمات صرف صحي حاليًا، أعلن استكمال إجراءات ترسية مشروع تطوير طريق الملك عبدالعزيز الرابط بين مدينة العمران وبلدتي القارة والجبيل «شرق المحافظة»، ومن المتوقع البدء في العمل خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما عزز أسباب تأخر تطوير طريق عين «الجوهرية» في بلدة البطالية إلى عوائق، وصفها بـ«الخارجة عن الإرادة»، من بينها عوائق أعمدة الضغط العالي للكهرباء الذي تخترق مسار الطريق، تسوير المقابر.

طرق ترابية

استمع البوعلي أمس، لـ 13 ممثلًا للبلدات الشرقية في الأحساء، خلال اللقاء المفتوح بالأهالي في الدائرة السادسة، الذي أدارته عضو المجلس البلدي معصومة العبدرب الرضا، وفي ذلك في مركز النشاط الاجتماعي ببلدة الشهارين، إلى مطالب الأهالي، التي تركزت بـ 13 خدمة بلدية، وهي: تطوير الطرقات، السفلتة، الإنارة، والرصف، تركيب الانترلوك، توفير حاويات النظافة، مضامير مشاة، إعادة النظر في التخطيط المروري لحل الإشكاليات المرورية، اللوحات الإرشادية، الحدائق، رش المبيدات، التشجير، تحسين الأسواق الشعبية، فيما طلب البوعلي بالوقوف ميدانياً على أحد الأحياء في بلدة السيايرة التي لم تصل إليها الإنارة والسفلتة والأنترلوك «طرق ترابية».

المضامير مطالب ثانوية

أكد البوعلي، أن تلك المطالب أساسية، ومهمة، وليس صعباً على تحقيقها، ووعد بالمطالبة فيها مع الجهاز التنفيذي في الأمانة والبلديات الفرعية، مشيرًا إلى احتياج بعض البلدات الشرقية إلى المزيد من الخدمات والمشاريع البلدية والعناية فيها، بيد أنه أبان أن الـ 3 أعوام الماضية، ركز المجلس في أعماله على تقديم بعض الخدمات البلدية في هذه البلدات، مستشهدًا في ذلك بتركيب الانترلوك لعدد من المواقع في هذه البلدات، وتوفير الإنارة والسفلتة، داعيًا الأهالي إلى التركيز في المطالب على الأولويات وتأجيل المطالب الثانوية، واصفًا مضامير المشاة بأنها من المطالبات الثانوية، لافتًا إلى أن هناك تواصلًا لتوفير حاويات نظافة، داعيًا الأهالي في البلدات إلى التنسيق مع المجلس البلدي لتنفيذ حملات تشجير في المواقع القريبة من توصيلات الري.

أكثر من 100 مقبرة

شدد على أن إجراءات التخطيط المروري في جميع الطرقات والشوارع، من إغلاق وفتح تقاطعات وطرق فرعية، ومداخل ومخارج المركبات، وحركة سير المركبات، تخضع لدراسات علمية متخصصة، بين أقسام الأمانة المتخصصة وإدارة المرور، وليست للاجتهادات الشخصية. ووعد بالمزيد من الأعمال التطويرية للطرق (داخل النطاق العمراني) خلال الفترة المقبلة مع البدء في إجراءات انتقال مسؤولية أعمال ومشاريع الطرق من وزارة النقل إلى أمانة الأحساء. قال: إن في الأحساء أكثر من 100 مقبرة منتشرة في المدن والبلدات والهجر، وهي من أكثر محافظات المملكة في أعداد المقابر، وذلك بسبب كثرة المدن والقرى فيها منذ القدم، ورغم العدد الكبير للمقابر، فإن الجهاز التنفيذي في الأمانة، قطع شوطًا كبيرًا في تسوير المقابر وتطويرها، داعيًا الأهالي في البلدات إلى التواصل مع رجال الخير ورجال الأعمال لإنشاء مغتسلات في المقابر، لاسيما وأن تلك المشاريع خيرية، وتحظى بتقبل أهل الخير في تنفيذها.

خفض المخصصات

ألمح إلى جهود للمجلس حاليًا في إقناع الجهاز التنفيذي في زيادة مخصصات مالية لمشاريع وخدمات أساسية في البلدات الشرقية، والتركيز على الانترلوك والسفلتة، وذلك على حساب خفض المخصصات المالية للمشاريع في المدن الكبيرة، معترفًا بعشوائية بعض الأسواق الشعبية، وخطورتها على الباعة والمرتادين من حوادث السير، بسبب وقوع بعضها على طرقات رئيسية، ويجري حاليًا تطوير سوقي الأربعاء والخميس الشعبيين، وكذلك تطوير سوق السيراميك، بيد أنه أكد أنه في الوقت الحالي، انتقلت مسؤولية أسواق النفع العام في الأحساء من أمانة الأحساء إلى مكتب عام وزارة البيئة والمياه والزراعة.

المطالب البلدية والخدمية لـ 13 بلدة شرقية في الأحساء:

تطوير الطرقات.

السفلتة.

الإنارة.

الرصف.

تركيب الانترلوك.

توفير حاويات النظافة.

مضامير مشاة.

النظر في التخطيط المروري.

اللوحات الإرشادية.

الحدائق.

رش المبيدات.

التشجير.

تحسين الأسواق الشعبية.