تعاقدات محلية
ظهرا جليا خلال الصيف الماضي والفترة الشتوية الحالية حرص الأندية على التوقيع مع لاعبين محليين أكثر من حرصها على التوقيع مع لاعبين أجانب، وكثفت مفاوضاتها مع اللاعب السعودي، وخطفت عدة أندية أسماء شابة بارزة، وباتت تشارك بشكل مستمر على حساب عدد من الأسماء الأجنبية، وهذا يعطي تنبأ بأن تقليص اللاعبين الأجانب إلى 5 لاعبين ابتداء من الموسم المقبل قرار ينتظر صدوره من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، فالنصر كسب خدمات لاعب الأهلي عبدالفتاح عسيري، ولاعب الشباب عبدالمجيد الصليهم، وحارس الاتحاد الشاب أمين بخاري، ولاعب القادسية خالد الغنام، والهلال خطف لاعب القادسية حمد اليامي، ولاعب الشباب عبدالله الحمدان، ويجري مفاوضات حاليا مع لاعب أبها نادر الشراري، والأهلي والاتحاد وقعا مع عدد من لاعبي درجة الشباب المميزين، خوفا من رحيلهم، فيما يفاوض الشباب لاعب الأهلي محمد آل فتيل الذي دخل الفترة الحرة.
معاناة مالية
تقليص اللاعبين الأجانب سيساعد الأندية على ضبط مصروفاتها ورواتب اللاعبين، لاسيما وأن اللاعبين الأجانب قدموا بعقود عالية، ورواتبهم العالية سببت الصداع لأندية الدوري، إلى أن وصل الحال ببعضها في عدم صرف رواتب اللاعبين، وأدى ذلك إلى توجه عدد من الأجانب إلى طلب فسخ عقودهم لعدم استلامهم رواتب 3 أشهر متتالية أو أكثر، والأمثلة عديدة، فالثلاثي يوسف بلايلي وديجانيني تافاريس وسوزا فسخوا عقودهم مع الأهلي، والبرازيلي مايكون يطالب بفسخ عقده مع النصر، وغيرهم من اللاعبين، كما أن عدم تسليم الرواتب والإيفاء بالالتزامات المالية منع حصول الاتحاد والنصر والوحدة والاتفاق والباطن على رخصة الكفاءة المالية مما أدى إلى منع تلك الأندية من التسجيل خلال الفترة الشتوية الحالية.
-الأندية اتجهت إلى اللاعب المحلي
-عدد من اللاعبين الأجانب طالبوا بفسخ عقودهم
-الأندية عانت من ارتفاع رواتب اللاعبين الأجانب
-الأندية الكبيرة دعمت صفوفها بلاعبين محليين