قتل 11 شخصا، بينهم 6 مدنيين، في تفجيرين منفصلين بسيارتين مفخختين، أحدهما في مدينة «أعزاز» وآخر قرب مدينة «الباب»، الواقعتين تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بشمال سورية، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأشار المرصد إلى مقتل 6 مدنيين، بينهم طفلة، في تفجير سيارة مفخخة قرب المركز الثقافي في «أعزاز»، مما أسفر أيضا عن إصابة 22 آخرين. وتشهد مناطق شمال سورية، التي تسيطر عليها تركيا وفصائل سورية موالية لها، تفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة، ونادرا ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. وغالبا ما تتهم أنقرة المقاتلين الأكراد، الذين تصنفهم «إرهابيين»، بالوقوف خلفها. وقد أدى تفجير سيارة مفخخة، السبت، إلى مقتل 8 مدنيين، بينهم 4 أطفال في مدينة «عفرين» بشمال غرب سورية. ومنذ 2016، سيطرت تركيا وفصائل سورية موالية لها على عدة مناطق في شمال سورية. وتشهد سورية نزاعا داميا منذ 2011، تسبب في مقتل أكثر من 387 ألف شخص، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة فيها، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.