طالب أهالي من 8 أحياء في مدينة الشقيق «السوق القديم، والفلاقية، والخزان، والصندقة، والصبانية، والمستوصف القديم، وكسوة، والراجحية»، البلدية والمجلس البلدي بسرعة التدخل ومعالجة المظاهر العشوائية من بينها: انتشار الحفر في الشوارع الداخلية، وتمدد الحشائش وأشجار البربوبس بشكل كبير وتكدس القمامة أمام الحاويات لفترات، فضلا عن السيارات التالفة في الشوارع، والسوق الشعبي بشكله غير الملائم للتسوق.

استقبال الشكاوى

أكدت بلدية مركز الشقيق لـ«الوطن» استقبال جميع البلاغات والشكوى عبر الطرق الرسمية على حسابها الرسمي في «تويتر» أو عبر الاتصال برقم المجاني 940 لتقديم كل الخدمات المتاحة للمواطن، وأشارت إلى أن المواطنين يملكون واجهة بحرية بها 3 حدائق، وهناك مشروع حديقة الطفل تحت إجراءات الترسية وجميعها لا تبعد عن أقرب حي أكثر من 2 كيلو، وأضافت البلدية أنه تمت إزالة أكثر من 4500م2 من المخلفات خلال الربع الأخير من السنة المالية 1441 - 1442 وهي مستمرة في أعمال معالجة الحفريات والتشوهات البصرية، وشددت البلدية أنها بصدد تكثيف أعمال الرقابة الميدانية لكل من يقوم بإحداث حفريات وتشوهات بصرية حسب الأنظمة والتعليمات، وفيما يخص السوق الأسبوعي، فموقعه الحالي على أرض مملوكة لمواطن وتسعى البلدية لعمل التحسينات المطلوبة، إضافة لقرب إطلاق تيار الكهرباء في مشروع سوق الخضار واللحوم الذي يقع بالقرب من مسلخ البلدية.

5 مشاريع

أكدت البلدية طرح 5 مشاريع استثمارية من بينها مشروعان يعتبران من المشاريع المميزة التي تم عرضها في ملتقى الاستثمار الأول بالرياض بعد اكتمال دراستها لطرحها خلال الفترة القريبة، وهي مدينة ألعاب مائية، ومنتجع سياحي ترفيهي. وأشارت إلى أن مركز الشقيق كسائر مراكز منطقة جازان يحظى بمتابعة من قبل أمير المنطقة ونائبه، كما أن البلدية تحظى بدعم كبير من قبل أمين المنطقة، كون مركز الشقيق يمتلك كل المقومات السياحية الاقتصادية.

واجهة سياحية

أوضح المواطن أحمد مسعود أن غياب المتابعة لصيانة الشوارع وتجميل مداخل الأحياء أدى لاختفاء معالم الشوارع الأسفلتية بسبب تغطية الأتربة لها وانتشار أشجار البربوبس الضارة بالقرب من المنازل.

كما قال المواطن محمد عيسى الشقيقي إنهم يطالبون البلدية والمجلس البلدي بالاهتمام والتركيز أكثر على داخل أحياء الشقيق لأنها الواجهة السياحية للمحافظة، وأكد الشقيقي أن مدينة الشقيق بأحيائها الداخلية تفتقر إلى كثير من الخدمات، منها إنارة بعض الشوارع، ولا يوجد مشروع لتصريف مياه الأمطار في كامل الشقيق وشوارعها وسوقها الشعبي تتعطل وقت هطول الأمطار، وطالب بإزالة الأشجار والبيوت المهجورة.