«حولت الجدران والريشة وسيلة للتعبير عن مشاعري»، بهذه الجملة يستهل الفنان عبدالله حمود مكرمي «25 عاما» حديثه عن تجربته الفنية كفنان تشكيلي ورسام.

ويؤكد مكرمي أنه عشق الرسم منذ صغره، كونه نشأ وترعرع وسط عائلة محبة ومهتمة بالرسم، وقد حالفه الحظ بأن أكمل دراسته الجامعية في تخصص التربية الفنية، متخرجاً في جامعة جازان عام 1439 باحثا عن وظيفة حاله كحال باقي الشباب في سنه، إلا أنه عزز موهبته بالتدريب والجد، ما أغناه عن الاستمرار في هذا البحث.

ونشأ مكرمي وترعرع في محافظة صامطة في عائلة فنية، فوالدته معلمة للغة العربية ومجيدة للخط العربي كتابة ورسماً، ووالده محب للفن ويهوى الآلات الموسيقية ومنها العود.

إيمان الهواية

يقول مكرمي «بدأت الرسم منذ الصغر، وكان ينتابني الخجل في أن أظهر ما في داخلي، حيث كنت أخشى النقد، ولكني استعنت بالله، وبما أملكه من موهبة، ونجحت في التغلب على خوفي، فقد كنت أرسم ما يقارب 200 اسكتش في اليوم الواحد، لكي أصل إلى نتيجة واحدة من الرسم، وبالاستمرار تطورت موهبة الرسم لدي، وما إن بدأت فعلياً حتى أيقنت أن ما سيحققه الرسم لي من إيرادات سيكون أعلى بكثير مما ستحققه لي الوظيفة».

تابع مكرمي «كان لأهلي الدور الأكبر في اكتشاف موهبتي حيث وفروا لي المرسم الخاص، والدعم المادي قبل دخولي الجامعة وتخصصي في التربية الفنية، فقد كان الرسم بالنسبة لي شغفي الأول وعالمي الآخر، إضافة إلى أني كنت شغوفاً بالمعرفة، حيث قرأت كثيراً عن الفنون وأنواعها، كما أني وجدت الدعم من أصدقائي وأقاربي، الذين شجعوني وفرحوا لما أقدمه من أعمال فنية ورسومات مختلفة».

دور الأهل

يتابع مكرمي «بعد التخرج بدأت في مجال الرسم ورأيت أنه قد يوفر لي مصدر رزق جيدا، وعندها قررت أن أرسم للأصدقاء والأقارب من المعلمين والمعلمات بمقابل مادي رمزي، وبقيت فترة وأنا أرسم في المدارس، إلى أن تواصل معي أحد المعلمين طالباً أن أرسم جداريات للمدرسة التي يعمل فيها، وكانت كبيرة جداً، وفوجئت بوجود أكثر من رسام حيث شكلنا فريقا، وبدأنا بالعمل الجداري ولله الحمد أنجزنا عددا من الأعمال، أكسبتني معرفة واسعة، وشاركت في عدد من المحافل، فأصبحت أعبر مشاعري بالفرشاة والألوان».

التحول للاحتراف

عن أبرز رسوماته يقول مكرمي «رسمت كثيرا من الجداريات في المؤسسات الخاصة والحكومية، ومن أبرز الجداريات وأقربها إلى قلبي، جدارية عليها لوحة أمير منطقة جازان في مستشفى الأمير محمد بن ناصر، إضافة إلى أني رسمت عددا من الجداريات داخل وخارج جازان» .

وعن المشاركات يضيف مكرمي «كان آخر مشاركاتي بسوق عكاظ في دورته الثانية عشرة في جدارية عكاظ، كما أشرفت على الركن التشكيلي في قرية جازان التراثية بالجنادرية 33 كما حكمت كثيرا من المسابقات التشكيلية، وأشرفت على عدد منها، أبرزها جائزة اليوم الوطني 89 التي أقيمت في جمعية الثقافة والفنون بجازان»

لوحة وإشراف

عبدالله حمود مكرمي

25 عاما

تخرج في جامعة جازان

تخصص التربية الفنية

آخر مشاركاته في سوق عكاظ في دورته الـ12

أشرف على الركن التشكيلي في قرية جازان التراثية بالجنادرية 33

حكّم كثيرا من المسابقات التشكيلية

أشرف على جائزة اليوم الوطني 89 في جمعية الثقافة والفنون بجازان