أعاد لاعب الوسط الأهلاوي حسين المقهوي للأذهان ذكرياته مع فريقه مجددا، وتحديدا مع الأسود في موسم 2016، عندما كان علامة فارقة في وسط الراقي، ونجح اللاعب الدولي في أن يعيد اكتشاف نفسه من جديد بعدما قدم نفسه كلاعب مؤثر في خارطة المدرب الصربي فلادان خلال المباريات الأخيرة للأهلي، رغم أنه كان حبيس دكة البدلاء لفترات طويلة، مما أفقده حس المباريات، ونجح اللاعب مع استعانة فلادان بخدماته منذ مواجهة الهلال في الجولة الـ13 في أن يخلق التوازن في وسط فريقه الذي عانى كثيرا، ونجح في خلق الفرص لزملائه اللاعبين، وتحديدا في التمرير الطولي، كما ظهر خلال مواجهات الهلال وأبها والاتفاق والباطن والوحدة، مما أدى إلى تنوع الفرص أمام المهاجمين الأهلاويين، وتمكن المقهوي من زيارة شباك المنافسين.

وأشاد النقاد والمحللون الرياضيون بالدور الكبير الذي قام به الموسيقار الأهلاوي، وأن مشاركته كلاعب أساسي في خارطة الأسود أعادت الوهج لوسط الفريق الذي افتقده منذ غياب المقهوي ورحيل تيسير الجاسم.