ماهي الكفاءة المالية؟
الكفاءة المالية هي لائحة اعتمدها وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، في ديسمبر الماضي، وتهدف إلى إحداث التوازن المالي في الأندية، وإيقاف الهدر المالي، مما يؤدي إلى التريث في اتخاذ القرارات من قبل الأندية سواء على صعيد الإقالات وإلغاء العقود أو التعاقدات الجديدة، ويجعل الأندية تحسب ألف حساب قبل اتخاذ أي خطوة نحو إقالة مدرب ما أو إقصاء لاعب، مالم تجد الملائة المالية التي تساعدها على الوفاء بالالتزامات.
تأثير
في البداية، كونت لجنة الكفاءة المالية، وهي لجنة فرعية تتكون من ممثلي الإدارات القانونية والمالية بوزارة الرياضة، بالإضافة إلى ممثلين من الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، كذلك ممثل من فريق عمل استراتيجية دعم الأندية ومراجع مالي خارجي. وكان العمل بالشهادة في سوق الانتقالات الشتوية التي أقفلت مطلع الأسبوع الحالي، وكان للإجراء تأثير على الأندية الكبيرة، إذ أن البعض فشل في الحصول على الشهادة التي تخوله بالتسجيل، فيما تريث البعض في تعاقداته وذهب نحو احتياجاته الفعلية، واختفت نغمة إلغاء العقود وكثرة تغيير اللاعبين، وإقالات المدربين.
سداد إلزامي
منحت الكفاءة المالية في المرحلة الأولى لأندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين التي استطاعت الوفاء بسداد الالتزامات المالية المستحقة عليها حتى الـ 30 أكتوبر من أكتوبر الماضي، بعدما حدد الـ31 من ديسمبر موعدًا أخيرًا لسداد الالتزامات أو الوصول إلى اتفاق مع صاحب الالتزام وتقديم المستندات للجنة. والالتزامات تتمثل في جميع الأموال المستحقة على النادي، من مرتبات للموظفين وجميع العاملين في النادي، ومستحقات اللاعبين والمدربين والأندية الأخرى، والهدف حماية الأندية من القضايا الخارجية.
نجاح وفشل
صدرت شهادة الكفاءة المالية في 7 يناير 2021، ومنحت لـ11 ناديًا، وفشلت 5 أندية كبيرة في نيل الكفاءة المالية لعدم الوفاء بالتزاماتها وهي النصر والاتحاد والاتفاق والوحدة، إضافة إلى الباطن، ولم تستطيع دخول سوق الانتقالات الشتوية، فيما فضلت الأندية الأخرى في التسجيل حسب الحاجة ولم تغامر بتعاقدات كثيرة.
تطوير دائم
أصبح دوري كأس الأمير محمد بن سلمان الأفضل عربيًا بفضل الإجراءات التي تتخذ ومحاولة التطوير الدائمة من قبل وزراة الرياضة، و الاتحاد السعودي لكرة القدم، وآخر القرارات الكفاءة المالية التي تمنح للأندية كتصريح لدخولها سوق الانتقالات، لاسيما بعد أن عانت الأندية من هدر مالي ضخم خلال السنوات الماضية، وتراكم الديون على الأندية بشكل لافت، ووصول القضايا إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، وأصبح نادرًا أن يخلوا موسما من صدور أحكامًا إلزامية بالسداد أو العقاب على أحد الأندية المحلية.
-تراكم الديون أحرج الأندية
-حفظ الحقوق للنادي ومنسوبية هدف الكفاءة
-اختفت نغمة إلغاء العقود بعد صدور قرار الكفاءة المالية
-أندية كبيرة فشلت في دخول الميركاتو الشتوي
-أركان FIFA تعج بقضايا الأندية السعودية
-الهدر المالي للأندية عنوان السنوات الماضية.