أثارت التحذيرات التي أطلقها الملياردير، مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل جيتس، والمتعلقة بالتهديدات التي تواجه البشرية بعد جائحة كورونا، والتي رأى أنها تتمثل في تغير المناخ والإرهاب البيولوجي كثيراً من ردود الأفعال، خصوصا لدى أولئك الذين لا يزالون مصرين على أن كورونا ليس إلا فعلا تآمريا أراد تغيير صورة العالم، ونجح فعلا في تغيير العالم الذي صار مختلفا عقب تفشي الفيروس عنه قبله.

وفيما رأى جيتس أن معدل الوفيات الذي سينجم عن «تغير المناخ» سيكون «أعلى» كل عام مما هو يحصل الآن خلال جائحة كورونا، وأنه إذا أراد أحد ما التسبب في ضرر للبشرية فيمكنه أن يصنع فيروسا، وأن العالم اليوم ليس مستعدا للوباء المقبل، والذي يمكن أن يكون أسوأ بعشر مرات من جائحة «كوفيد -19»، رأى معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي أن تحذيراته تذّكر بشكل أو آخر بسلسلة أفلام ريزدنت إيفل، التي جمعت ثنائية الرعب والنجاة وبدأت كسلسلة ألعاب وانتهت بسلسلة من الأفلام السينمائية.

سلسلة الألعاب

بدأت ريزدنت إيفل كسلسلة ألعاب يابانية أطلقت على منصات ويندوز، إكس بوكس 360، بلاي ستايشن 2، بلاي ستايشن 3، وأطلق أول إصدار لها عام 1996، وصدرت أكثر من 26 نسخة منها.

وريزدنت إيفل التي تعني «الشر المقيم» من نمط رعب البقاء، وحققت مبيعات كبيرة، ونظرا لاشتهارها تحولت إلى سلسلة أفلام سينمائية.

الأفلام

صدرت من ريزدنت إيفل سلسلة أفلام سينمائية صنفت على أنها أفلام «رعب، زومبي، خيال علمي»، وصدرت أولى نسخها في 2002، ثم توالت بعد ذلك، وكلفت 290 مليون دولار، وحققت إيرادات وصلت إلى 1.233 مليار دولار.

في عام 1997 قامت شركة قستانتين الألمانية بشراء حقوق أول فيلم عام 1997 وقام كل من جورج روميرو وآلان ماروي بكاتبة أول نص لها.

في عام 2001، استحوذت شركة سوني على مشروع الفيلم، وأنتجت أول جزء من السلسلة، وأوكلت إلى بول أندرسون مهمتى إخراجها وكتابتها، لكن الأخير قام بكتابة وإخراج أول ثلاثة أجزاء منها بينما اكتفى بالإخراج فقط في آخر 3 أجزاء.

وتدور أحداث السلسلة حول الشخصية الرئيسة «أليس» التي لعبت دورها ميلا جوفوفيتش، والتي بدورها تحارب شركة تقنية تدعى «مؤسسة أمبريلا» التي نشرت عدوى الفيروس تي «بالانجليزية: T Virus» على وجه الأرض وحولت جميع سكانها إلى زومبي.

الشر المقيم «2002»

كان هذا هو الجزء الأول من السلسلة وصدر عام 2002، وتدور القصة حول سبب انتشار الفيروس تي في الخلية التابعة لمؤسسة أمبريلا القابعة تحت مدينة الراكون.

وتلقى الفيلم آراء سلبية كثيرة من النقاد، ولكنه كان ناجحاً تجاريا، محققا أكثر من 102 مليون دولار في جميع أنحاء العالم.

نهاية العالم «2004»

الجزء الثاني من السلسلة، صدر عام 2004 وتدور القصة حول بدء انتشار الفيروس تي في مدينة راكون سيتي ومحاولة إنقاذ الطفلة أنجيلا آشفورد من قبل أليس وصحبتها للحصول على طريقة للخروج من المدينة عن طريق والدها.

كان الاستقبال النقدي للفيلم ضعيفا، وحصل على 21 % فقط في التقييم من 121 مراجعة، وأدرجته مجلة التايم في قائمة أسوأ 10 أفلام ألعاب فيديو.

الانقراض «2007»

ثالث أجزاء السلسة وصدر عام 2007، تدور القصة حول مجموعة من الناجين من الفيروس تي يحاولون الوصول إلى مكان آمن، وخلال ترحالهم يكتشفون أن هناك مكانا يدعى أركيديا لا وجود للعدوى فيه، فيبدأون محاولة الوصول إليه.

نجح الفيلم تجاريا وجمع أكثر من 147 مليون دولار في جميع أنحاء العالم.، لكنه تلقى آراء سلبية من النقاد.

الآخرة «2010»

رابع أجزاء السلسة، صدر عام 2010. تدور قصته حول تتمة لموضوع أركيديا حيث تقوم أليس بالبحث عن الناجين الباقين في لوس أنجلوس وإنقاذهم بعد انتشار الفيروس فيها. ثم تكتشف أن أركيديا مجرد سفينة وليست مكانا على الخارطة.

تلقى الفيلم آراء نقدية إيجابية، وصدر بتقنية 3D.

الجزاء «2012»

خامس أجزاء السلسة، صدر عام 2012. تدور قصته حول محاولة ألبيرت ويسكر إنقاذ أليس من قبضة الملكة الحمراء بإرساله مجموعة من الأشخاص إلى مقر شركة أمبريلا في موسكو.

تلقى الفيلم آراء إيجابية من النقاد، وصدر كذلك بتقنية 3D.

الفصل الأخير «2017»

آخر أجزاء السلسلة حتى الآن. صدر عام 2017، ويتحدث عن نهاية انتشار الفيروس ونهاية شركة أمبريلا معه وسقوط رؤسائها مثل الدكتور إيزيس والبرت ويسكر، واكتشاف أليس حقيقتها واسترجاعها لذكرياتها.

الفيلم تلقى آراء إيجابية من النقاد.

1 الأفلام

1.1 الشر المقيم «2002»

1.2 الشر المقيم: نهاية العالم «2004»

1.3 الشر المقيم: الانقراض «2007»

1.4 الشر المقيم: الآخرة «2010»

1.5 الشر المقيم: الجزاء «2012»

1.6 الشر المقيم: الفصل الأخير «2017»