50 ثانية كافية للإيقاع بسمك الناجل بالقرب من شواطئ جازان ووقوعه ضحية فخ أو طعم سنارة الصيد، واصطياده بكل سهولة، في وقت أنعش «الناجل» هواية الصيد الشبابية، وكسر حاجز الملل لمرتادي الكورنيش الجنوبي، الذين يعدونه كوجبة عشاء شبابية أو عائلية، وسط التزام تام بالإجراءات الوقائية.

ميدان تنافسي

تحول كورنيش جازان الجنوبي إلى ميدان لهواة الصيد، وتنافس الشباب والفتيات على اصطياد سمك الناجل، والذي بلغت كمية اصطياده نحو 70 سمكة في رحلة نهاية الأسبوع.

ورصدت «الوطن»، في جولة ميدانية تسابق محبي ومحبات الصيد، وتوثيق الصيد من على حواف الشواطئ، واستمتاعهم بالتجربة الفريدة، خاصة الفتيات اللاتي دخلن في تحد مثير مع ذويهن، ورسمن الفرحة على محياهم.

هواية محببة

أكد المواطن محسن خرمي، أنه يتواجد دائما بالكورنيش الجنوبي، لممارسة هواية الصيد، مطالبا المهتمين بهذه الهواية، والرياضة البحرية بإيجاد أماكن مخصصة، ومنظمة، وتنفيذ برامج تعريفية وتثقيفية، وتدريب مرتادي الكورنيش ومحبي الصيد على الأسس الصحيحة لاستخدام السنارة والصيد، خاصة أن صيد السمك أصبح هواية جاذبة للجنسين، وتسابقهم على الصيد، مبينا أنه جمع حصة جيدة بلغت نحو 10 أسماك متنوعة الأحجام، وتعد وجبة طازجة له ولأسرته.

تجربة ثرية

بينت المواطنة أطياف محمد، أنها خاضت تجربة ثرية وممتعة، انتهت بكسب التحدي مع زوجها، وعائلتها، وتفننها في عملية الصيد، وارتفاع حصتها إلى 7 أسماك بمفردها، مقارنة بصيد زوجها، وشقيقها، التي بلغت 5 أسماك لكليهما، وسط تشجيع وتصفيق حار من أفراد أسرتهم، مؤكدة أنها قررت التواجد نهاية كل أسبوع بالموقع المحدد، وتكرار التجربة بشكل مغاير.

انتهاء الرحلة

قال المقيم العربي ناصر عبدالله، إن رحلة هجرة سمك الناجل، انتهت بخيبة أمل كبيرة، بعد أن تم رصده بكل عناية، ووقوعه بفخ السنارة، واصطياده سريعا، مشيرا إلى أنه من هواة الصيد البحري، ويمتلك خبرة كبيرة، مضيفا أنه يحرص على تدريب زوجته وأبنائه، على هواية الصيد بشكل مستمر، وأن ما يتم صيده يكفيهم لمدة أسبوع وأكثر.

50 ثانية مهمة صيد السمك

تنافس الشباب والفتيات على الصيد

70 سمكة حصة صيد نهاية الأسبوع

فتاة تكسب تحدي زوجها وعائلتها

كورنيش جازان تحول إلى ميدان بحري تنافسي

مطالب بالتدريب والتثقيف والتخصيص

مغامرة الناجل تنتهي بوجبة عشاء بحرية

فخ الشواطئ يصطاد الناجل