بدأت قلعة دار النصر في الحي الغربي بمحافظة «أبوعريش» استعادة تاريخها تدريجيا، والعودة إلى الحياة من جديد، بتنفيذ مشروع تطويرها بعد أن طالها الإهمال منذ عقود طويلة، وسط محاولات خجولة لإعادة ترميمها سابقا.

تطوير الموقع

استنفرت 5 جهات، ممثلة في محافظة أبوعريش والبلدية والمجلس المحلي ولجنة التنمية السياحية وفرع وزارة السياحة، جهودها في تطوير موقع القلعة التراثية وإحيائه من جديد. وناقشت الجهات المختصة مشروع التطوير والتصاميم والتصورات الخاصة لها عبر عرض مرئي. وأثمر الاجتماع إيجابيا بالخروج بعدد من التوصيات، منها التأكيد على الجهات ذات العلاقة القيام بدورها في تطوير القلعة، وتهيئة موقعها ونظافته، ومتابعة اعتماد مشروع التطوير.

مقر سياحي

أجمع أهالي محافظة أبوعريش على أهمية المحافظة على الإرث التاريخي لموقع قلعة دار النصر وترميمه من جديد وإعادة تأهيله، وتحويله إلى مقر سياحي يخدم المحافظة طيلة السنة، مطالبين بعدد من المقترحات التي تشتمل على تحويل المكان إلى مكتبة عامة، ووضع جلسات خاصة به، وإنارة الموقع وتسويره، ووضع لوحات تعريفية بالمسمى، ومشيرين إلى أن قرار اعتماد مشروع تطوير القلعة مهم جدا، على الرغم من تأخره كثيرا، ويجب العمل فورا عليه، والحد من السلبيات المترتبة على وضعه السابق.

قلاع أثرية

تشتهر محافظة أبوعريش بوجود العديد من المواقع التاريخية والسياحية، حيث ظلت بعضها صامدة، وبعضها اندثر وطمس بشكل نهائي. ومن أهم المواقع بالمحافظة التي مازالت صامدة قلعة دار النصر، ومسجد القبب التاريخي، وبحيرة السد، والجدور (درب النجا). بينما اندثرت قلعة نجران التاريخية والآبار المغلقة وغيرها.

قلعة دار النصر مسجلة بشكل رسمي في سجل الآثار لدى وزارة السياحة كإحدى القلاع الأثرية.

اختصاص السياحة

أكد مصدر لـ«الوطن» أن ترميم وتطوير قلعة دار النصر التاريخية من اختصاص السياحة، مشيرا إلى أن دور بلدية أبوعريش يقتصر على تنظيفها بشكل دوري إلى جانب الأحياء المحيطة بها، ومتمنيا أن يرى مشروع تطوير القلعة النور بشكل سريع، لأهميته التاريخية.

دار النصر تستعيد أنفاسها

جهات تناقش تطوير القلعة.

توصيات بتأهيل الموقع التاريخي.

مطالب بتطوير القلعة الأثرية.

القلعة طالها الخراب على مر التاريخ.

اهتمام كبير بتطوير الموقع بشكل عاجل.