أيد مسؤولون حكوميون، ومختصون في زراعة أشجار النخيل، إيقاف زراعة النخيل في الطرقات والشوارع والميادين العامة والحدائق، ودعوا إلى الاستفادة منها بنقلها إلى مواقع أخرى بواسطة آليات متخصصة في نزع الأشجار بطرق عملية.

واقترحوا تخصيص قطعة أرض واسعة «واحة» لاستيعاب غرس تلك النخيل فيها، والتي يقدر عددها بالآلاف على مستوى المملكة، للحفاظ عليها بعد إخضاعها للفحوص لتسهم في دعم الإنتاج الزراعي من التمور والرطب بجودة عالية، وبكميات وفيرة، وتكون مصدراً رئيسياً لتوريد التمور لمصنع تعبئة التمور التابع للمركز الوطني للنخيل والتمور.

وحصر كل من: مدير عام مركز أبحاث النخيل والتمور في الأحساء التابع لوزارة البيئة المهندس خالد الحسيني، ومدير مدينة الملك عبدالله العالمية للتمور «كاكد» المهندس محمد السماعيل، والمستشار الزراعي عضو لجنة التنمية الزراعية في غرفة الأحساء، شيخ سوق التمور عبدالحميد الحليبي، 6 سلبيات لزراعة النخيل بالطرقات والشوارع.

6 سلبيات لزراعة النخيل في الشوارع

سبب في انتشار الآفات الزراعية

هدر المياه، علاوة على التسميد، واللقاح

تلوث المحصول عند انبعاثات عوادم المركبات

تعرض المحصول للغبار والأتربة

تتطلب قوى عاملة على مدار العام دون جدوى

المحصول غير صالح للاستهلاك الآدمي أو الحيواني