وعدّ أمير القصيم وجود مباردات وجوائز دوليّة في مجال النخيل والتمور، دعما وتحفيزا للمهتمين بالنخيل ومنتجي التمور، مضيفاً بأن جائزة عبدالله السليمان الدولية تمنح كل عامين للإبداع العلمي في مجالات النخيل والتمور، من خلال أربعة مسارات، ومن المهم التوسع في الجائزة دولياً، سعياً إلى دعم وتشجيع العلماء والباحثين، تحت إشراف جامعة القصيم، على الصعيدين الدولي والإقليمي، واصفاً الجائزة بأنها متميزة لتحفيز الإنجازات العلمية الإبداعية والابتكارية في مجال النخيل والتمور، بالإضافة إلى تحفيز العلماء والباحثين ومنتجي ومصنعي التمور، لابتكار أعمال إبداعية للتطوير والمساعدة في حل المشكلات المتعلقة في مجال النخيل والتمور، وتدعيم ونشر الجوانب المعرفية بهذا المجال.
يذكر أن الجائزة تركز على تحقيق الأهداف في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل، و تعزيز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية عالميا، وتشجيع المنتجين والمصدرين والمسوقين والمؤسسات والجمعيات الخاصة بالنخيل، ودعم البحث العلمي الخاص بتطوير شجرة النخيل في جميع جوانبها، ونشر ثقافة الاهتمام بالنخيل والتمور على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتشجيع الاختراعات والتقنيات العلمية ذات الصلة بالنخيل والتمور.