تستمر كل من السودان وإثيوبيا، في نزاعهما على منطقة الفشقة في الحدود الشرقية، حيث أكد السودان، أنه لن يتراجع عن نشر الجيش على الحدود مع إثيوبيا.

فيما شدد السفير منصور بولاد، المتحدث باسم الخارجية السودانية في تصريحات خاصة للعربية على أن «نشر الجيش بالفشقة قرار نهائي لا رجعة عنه».

وأشار إلى أن انتشار الجيش السوداني على الشريط الحدودي مشروع ومسنود بالقوانين والأعراف الدولية.

إلى ذلك، اعتبر الناطق باسم الخارجية أن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها ما يمكن تسميته الأطماع الإثيوبية في الأرض السودانية، مضيفا «إن كانت لإثيوبيا أي حقوق فعليها اللجوء للوسائل القانونية الدولية».

كان التوتر تصاعد بين الطرفين على خلفية ملف الحدود، إضافة إلى سد النهضة. وجرى تراشق اتهامات بين الخرطوم وأديس أبابا حول منطقة «الفشقة» الزراعية الواقعة على حدود الدولتين، والتي يؤكد السودان ملكيتها، فيما يزرعها إثيوبيون.

كما تبادل الطرفان الاتهامات بالقيام بعنف داخل حدود كل منهما. ففي حين اتهم السودان قوات إثيوبية «بالاعتداء على أراضيه»، ادعت إثيوبيا عبور قوات سودانية إلى داخل حدودها، الشهر الماضي.