اشتعل الوضع في النادي الأهلي، بعد الخسارة أمام الشباب، أول من أمس، صفر/ 3، وبات يميل إلى الفوضى غير المعتادة، التي تهز أركان ناد كبير وجماهيري، يتطلع عشاقه إلى المنافسة على البطولات، وأن يتسابق كل من إدارته ومدربه ولاعبيه على تحقيق الإنجازات لا على التراشق بالتصاريح الإعلامية والاتهامات المتبادلة، والهروب من المسؤولية، والإخفاقات المتتالية، إلا أن ذلك حدث بين الأهلاويين عقب الخسارة المريرة التي أبعدت الفريق عن المنافسة بشكل كبير، مما دفع جماهير النادي إلى المطالبة بالصمت وعدم كشف المستور داخل النادي ونشر الغسيل، بحسب وصفهم.

تبادل الاتهامات

الفوضى الأهلاوية والتخلي عن المسؤولية لم يكونا وليدة لقاء الشباب، فما أن يتعثر الأهلي في مباراة إلا ويخرج أحد لاعبيه أو مسؤوليه وحتى مدربه لرمي التهم والمسؤولية على الأطراف الأخرى، فتارة خرج المدرب الصربي فلادان يشتكي عدم توفر الأدوات الجيدة لتحقيق الانتصارات، وفي أخرى رمى المشرف السابق طارق كيال بالتهمة على إدارة النادي برئاسة عبدالإله مؤمنة، وخرج عقب لقاء الشباب المهاجم الهداف عمر السومة وحارس المرمى لتبرئة ساحة اللاعبين ورمي التهمة على الإدارة، وغادر الرئيس ملعب المباراة قبل نهايتها.

ضربة موجعة

طالب المحترف الصربي فيجسا إدارة النادي برئاسة عبدالإله مؤمنة، بسداد مستحقاته أو سيتقدم بشكل رسمي بطلب فسخ عقده بشكل نهائي حال عدم السداد، وليست هي الحالة الأولى في الأهلي التي يطالب خلالها أحد اللاعبين بمستحقاته أو فسخ عقده، إذ سبقه كل من لاعب الرأس الأخضر ديجانيني، والبرازيلي جوزيف دي سوزا، والجزائري يوسف البلايلي الذين فسخوا عقودهم مع الأهلي خلال الصيف الماضي، فيما طالب محمد العويس بسداد مستحقاته العالقة لدى إدارة ناديه.

غياب

لم تقف المشاكل الأهلاوية عند هذا الحد فنائب رئيس النادي ياسر محروس، لم يتواجد في النادي نهائيا منذ فترة تقارب الشهر بسبب خلاف حدث بينه وبين رئيس النادي عبدالإله مؤمنة.

-فيجسا يطالب بمستحقاته

-الصربي يهدد بفسخ عقده

-السومة والعويس يبرئان اللاعبين

-نائب الرئيس يغيب عن النادي