حددت ورشة عمل نظمتها الغرفة التجارية بينبع 8 تحديات يتسبب فيها المخلص الجمركي تؤخر فسح البضائع التي تشرف على فسحها الهيئة العامة للغذاء والدواء، ومنها عدم إرفاق كامل المستندات عند تقديم الطلب على منصة فسح، والتأخر في التجاوب لاستيفاء الطلبات أوالتجهيز للمعاينة.

وتناولت الورشة عدة محاور أبرزها: «آلية سير عمليات الفسح، ومهام وأهداف الفسح المركزي، وطريقة آلية فسح الإرساليات، إضافة إلى مراكز الفسح والمنافذ التابعة لها وبعض التحديات التي تسبب تأخر عملية الفسح للمستوردين، والرد على استفسارات المشاركين».

جاء تنظيم غرفة ينبع ⁦‪ورشة عمل افتراضية لشرح «الآلية المحدثة للفسح المركزي بالهيئة العامة للغذاء والدواء، بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء، مواكبة لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في ترتيب مؤشر التجارة عبر الحدود عن طريق تقليص مدة الفسح


تحديات تسبب تأخر عملية الفسح

- عدم إرفاق كامل المستندات عند تقديم الطلب على منصة فسح

- التأخر في التجاوب لاستيفاء الطلبات أوالتجهيز للمعاينة

- كثرة الأخطاء وعدم التدقيق في البيانات المدخلة في أنظمة الفسح

- التأخر في إنهاء إجراءات الإرسالية بعد صدور قرار الفسح من الهيئة

- عدم الدقة في تسجيل رقم البيان الجمركي

- الإدراج في منصة تبادل قبل إدراج المنتج في أنظمة الفسح الخاصة بالهيئة

- عدم تسجيل بنود الإرسالية كاملة في حال اختلاف الأوزان لنفس الصنف

- عدم تحديث الصور المسجلة في أنظمة الفسح للمنتج واستخدامها للتسجيل (اختلاف في الصور المسجلة والإرسالية على أرض الواقع)