ساد الغضب الشديد أوساط الأهلاويين من أعضاء ذهبيين وشرفيين، وجماهير، عقب خسارة الفريق الأول لكرة القدم أمام الفيصلي 2 /1، واتفق نسبة كبيرة من الأهلاويين على أن اللاعبين يتحملون المسؤولية الكبرى، فمهر الدوري الذي تحدث عنه عدد منهم وأنه لم يدفع، كان بين أقدامهم وأهدروه برعونتهم، وتعاليهم على كرة القدم، وعدم استغلال الفرص السانحة للتسجيل أمام شباك المنافسين، إذ لم يقتصر ذلك على الفرص التي سنحت أمام مرمى الفيصلي، والتي كانت كفيلة بمنح الفريق النقاط الثلاث، منذ الحصة الأولى للقاء، ليحافظ الأسود على حظوظهم في المنافسة على اللقب الغائب منذ 2016، أي منذ 5 مواسم، وأنه يجب على اللاعبين انتقاد أدائهم الفني داخل المستطيل الأخضر، وعدم محاولة حجب إخفاقاتهم بتناول أمور ليست من اختصاصهم، مؤكدين على أن الآمال كانت معقودة على اللاعبين، الذين يعدون طوق النجاة الذي يحفظ للراقي كبرياءه، وأن يكون أداؤهم مميزا وأن ينجحوا في انتشال الأهلي مما هو فيه حاليا، إلا أنهم خيبوا الآمال بالأداء الفني المتواضع.

شارة القيادة

وجه الأهلاويون الانتقادات لإدارة النادي، وكانت الانتقادات هي عدم محاسبة اللاعبين المقصرين، والذي يعانون من انخفاض في المستوى الفني، بل على العكس كرمت المهاجم السوري، عمر السومة بمنحه شارة قيادة الأسود أمام الفيصلي، فيما كان منتظرا أن تعاقبه على تصريحه الذي أدلى به عقب الخسارة أمام الشباب.

تغييرات فلادان

اتفق الأهلاويون على أن مدرب الفريق، الصربي فلادان يعاني من مشكلة أزلية في التبديلات يجريها أثناء المباريات، إذ إن تدخلاته الفنية تؤثر سلبيا على أداء الفريق.

فرص مهدرة

ما زال لاعبو الأهلي يتقنون إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى، مما كلف الفريق خسارة نقاط كبيرة، كانت كفيلة بأن تمنح الفريق الصدارة منذ وقت مبكر، إلا أن تهاون اللاعبين وعدم جديتهم كانا خلف ضياع الفرص السهلة، وضربات الجزاء المحتسبة للفريق.

-6 خسائر تلقاها الأهلي

-خسارتان متتاليتان عصفتا بآماله

-33 هدفا سجلها لاعبوه خلال 21 مباراة

-32 هدفا استقبلتها شباكه