ناقش رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، اليوم، الاتجاهات الاقتصادية واتجاهات قطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى التحول في قطاع الطاقة خلال جلسة نقاش نُظمت افتراضيًا ضمن جدول أعمال مؤتمر أسبوع سيرا للطاقة.

وشارك في حلقة النقاش كبير الإداريين التنفيذيين في شركة «شيفرون مايكل ويرث»، وأدارها «دانييل يرجين»، نائب رئيس شركة «آي. إتش. إس. ماركت».

التوقعات حول السوق والجائحة

تطرق الناصر إلى أثر جائحة فيروس كورونا على أرامكو السعودية قائلًا: «واجهتنا أكبر أزمة خلال قرن من الزمن، ولكن قطاع أعمالنا اعتاد على الظروف الصعبة بفضل تركيزنا على المرونة التي منحتنا القدرة على التكيف بما يكفل التجاوب السريع». وأضاف: «جائحة فيروس كورونا كشفت حقائق قاسية للعالم، فقد كان هناك تأثير كبير على الشركات الصغيرة والمتوسطة، وامتد ذلك التأثير على التوظيف، مما يبعث القلق على المدى الطويل حيال ارتفاع نسبة البطالة».

وعبّر الناصر عن نظرته التفاؤلية في إجابته على سؤال بشأن أحوال السوق على المدى القريب قائلًا: «يشهد الطلب ارتفاعًا قويًا من الصين وشرق آسيا، في حين وصل إلى مستويات ما قبل الجائحة في الهند، ورغم الأثر الذي طال الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، إلّا أن توزيع اللقاحات حاليًا هو ما يدفعني للتفاؤل».

التحول في قطاع الطاقة

ناقش، المهندس أمين الناصر، أيضًا مسألة التحول في قطاع الطاقة، وأشار إلى أن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة كانت ولا تزال تشكل «جزءًا لا يستهان به» من إستراتيجية أرامكو السعودية.

وقال الناصر: «أُنشئت شبكة الغاز الرئيسة التابعة لنا في سبعينيات القرن الماضي، ومن خلال الحد من حرق الغاز، فإن الشبكة وحدها تُسهم في التخلص من 100 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في كل عام منذ إنشائها»، وبنظرة مستقبلية، سلط الناصر الضوء على الإمكانات الكبيرة والمحتملة التي تحتاج لاستخدامات الهيدروجين.