ترأس وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال الدورة الـ 155 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. وتحدث الأمير فيصل بن فرحان خلال كلمته، وفقا لما نشرته الخارجية السعودية عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، عن أزمة سد النهضة، ودعم المملكة لحقوق الشعب الفلسطيني، بجانب جهودها في دعم اليمن والأوضاع في ليبيا، فضلا عن سيادة الدول العربية والأوضاع بالمنطقة.

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأربعاء، إن السعودية تؤكد على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك. وأضاف ابن فرحان: «نؤكد على موقفنا الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأدعو المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود لإحياء عملية السلام».

فيما جدد رفض المملكة لكل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وأكد وزير الخارجية السعودي على أهمية التوصل لاتفاق عادل بشأن سد النهضة. كما شدد على أن تنفيذ اتفاق الرياض خطوة مهمة لبلوغ الحل السياسي وإنهاء الأزمة اليمنية، مضيفا: «نثمن الموقف العربي الموحد من تصعيد ميليشيات الحوثي في مأرب، ونواصل مساعينا الحثيثة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني».

وعن الأزمة الليبية، أكد ابن فرحان على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، مضيفا: «نحذر من التدخلات الإقليمية، ونتمنى التوفيق والنجاح للحكومة الليبية لتحقيق استقرار الشعب الليبي». وعن العراق، قال وزير الخارجية السعودي «نعم لعراق بعيد عن التدخلات في شؤونه السيادية».