أكد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة أن محافظة القطيف تنتظر المزيد من المشاريع الصحية بينها مستشفى للولادة، ومستشفى أسنان.

وأشار الربيعة خلال زيارة للمحافظة لافتتاح مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، إلى أن لدى الوزارة توجها للتوسع بالمشاريع الصحية، مضيفا «واليوم نحن هنا لافتتاح مستشفى الأمير محمد بن فهد واحد من أحد أحدث المشاريع بالمحافظة بسعة 200 سرير».

وجاءت زيارة الربيعة بعد أيام من افتتاح مراكز لقاحات كوفيد - 19 بالمستشفى الذي يعمل على استقبال حالات أمراض الدم الوراثية، حيث تجول الوزير بأقسام المستشفى واطلع على سير العمل هناك.

هوية جديدة

أكد مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور رياض أن المحافظة ستشهد نقلات نوعية على الصعيد الصحي طبقا للمشاريع الجاري تنفيذها حاليا، مضيفا أن التركيز الرئيسي حاليا على تجهيز وافتتاح أعداد أكثر من المراكز الصحية بالهوية الجديدة، وتوجد مشاريع تم اعتمادها في المرحلة القادمة، منها 7 مراكز صحية بالهوية الجديدة سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة، ومركز الفحص الشامل (مشاركة مجتمعية)، وهو مركز بدأ العمل فيه فعليا، مضيفا «سيكون لدينا مركز لخدمات الأسنان بسعة 52 عيادة، ومستشفى الولادة والأطفال بسعة 300 سرير وجار العمل عليه»، مؤكدا أن معالي الوزير وعد في الاجتماع بأن يتم التعجيل في تسريع وتيرة العمل في المستشفيات ليتم افتتاحها في القريب العاجل.

الافتتاح الرسمي

أضاف الموسى أن الافتتاح السابق للمستشفى كان تجريبيا وحاليا بدأت الخدمات الطبية تتوالى وبدأنا بخدمات الدم والتلاسيميا، وقبل ثلاثة أيام تم عمل ثاني أكبر مركز في المنطقة الشرقية لتلقي اللقاح بسعة 3000 مريض في اليوم، وجارٍ تباعا خلال الأيام القادمة استكمال الخدمات عن طريق نقل باقي خدمات الدم والأطفال والكبار، بعدها ستكون هناك عيادة لمتابعي مرضى الأورام بالاتفاق مع مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام لتخفيف الضغط وللتسهيل على المراجعين.