أجمع المشاركون في المؤتمر الدولي «جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية»، الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام ومواقفها الثابتة في ترسيخ القيم والمبادئ والاعتدال بين الشعوب، والدعوة للسلام والتسامح والبعد عن الغلو والتطرف وتقديم ما يخدم الإسلام والمسلمين.

واخُتتمت الأول من أمس جلسات اليوم الأول من المؤتمر بالحديث حول محور «جهود المملكة في الدعوة إلى الإسلام ونشر العقيدة الصحيحة».

وتناول المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء صالح بن عبدالله بن حميد الانطلاق التاريخي للمملكة العربية السعودية بعلاقتها بالكتاب الكريم والسنة النبوية وتطبيق الشريعة الإسلامية، ودعم العلم والعلماء منذ نشأة الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة، كذلك التكامل بين مصادر الشريعة وأهل العلم في المملكة وما له في مسيرة بناء وتعزيز الأمن في رسوخ أنظمة الدولة والتوازن السعودي للحكام والشعب في الالتزام بشريعة الله في الواقعية والمثالية.

دعوة أهل السنة

ألقى الدكتور عبدالقادر حسين طحلو من الصومال كلمة تحدث فيها عن جهود المملكة في نشر دعوة أهل السنة وثمارها اليانعة في القارة الإفريقية، وعن دور المملكة في تقديم الخدمات للأمة الإسلامية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والإغاثية، وتنظيم المؤتمرات العالمية لمناقشة قضايا الأمة وهمومها، بالإضافة لجهود المملكة في الصومال من خلال دورها الفعال في قضايا الأمة والتعريف ببعض المراكز الحضارية التي أنشأتها، مع تسليط الضوء على العلاقة الأخوية بين المملكة والصومال ودورها في رسوخ دعوة أهل السنة في الصومال، وانتشار عقيدة السلف فيها ورد الافتراءات الكاذبة والادعاءات الباطلة.

ورقة عمل

كما ألقى الدكتور تبديان بن محمد وبدراوغو من بوركينا فاسو ورقة عمل تحدث فيها عن جهود المملكة في نشر الدعوة إلى الله المستمدة من العقيدة الصحيحة، وعن العلاقات السعودية مع بوركينا فاسو وتطورها في السبعينات وقبول الطلاب في الجامعات السعودية، ونقل تجارب الطلاب في المملكة إلى بلدانهم، وجهود المملكة في نشر الدعوة فيها.

بعد ذلك قدم د. سهيل حسن عبدالقادر حسن من باكستان ورقة عمل تحدث من خلالها عن دور المملكة في ترسيخ عقيدة التوحيد في جميع البلدان الإسلامية، ونشر الدعوة الإسلامية عن طريق مكاتب الدعوة ورعاية ودعم المملكة للمؤسسات التعليمية من الجامعات والمعاهد الإسلامية.

واستعرضت زكية منزل غرابة من الجزائر جهود المملكة في نشر الدعوة إلى الله وعن دور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، ودورها الفعال في الأوقاف وخدمة ضيوف الرحمن في العمرة والحج والاهتمام بالمساجد والقائمين عليها.

واختتمت أعمال الجلسة بكلمة الدكتور علي بن عوض الغامدي من المملكة العربية السعودية، تحدث خلالها عن الأبعاد التربوية لجهود المملكة في نشر الدعوة إلى الله تعالى، من خلال تعليم الطلاب الوافدين للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعن المنح الدراسية فيها وجهود الجامعة في نشر الدعوة وغرس القيم الدينية في نفوس الطلاب الوافدين وتوفير جميع الوسائل لخدمتهم.