تعرضت سيدة أعمال لعملية احتيال من قبل زوجها، الذي استحوذ على 2.5 مليون منها لشراء فيلا سكنية من أجل الانتقال إليها على خلفية اتفاق بينهما، إلا أنها لم تكن تعلم أنه خطط للاستيلاء على المبلغ، مما جعلها ترفع قضية عليه.

تفاصيل الواقعة

تقدمت سيدة متزوجة «مسيار» لمكتب محاماة للاستشارة القانونية، لمعرفة موقفها في حالة رفعت قضية طلاق على زوجها بعد أن أوهمها بشراء فيلا سكنية لهما وتوثيقها باسمها، حيث أعطته شيكا بـ2.5 مليون، لشراء منزل رأته وقبلت به، ولكنها لم تكن تعلم أنه خطط لاستيلاء على المبلغ، وبعد اكتشافها ذلك طلبت منه الطلاق، مما جعل الزوج يماطل دون أن يلتفت لطلبها. وأشارت إلى أنها لا تستطيع أن ترفع قضية احتيال، حسب ما أكده لها المحامي، لأنها أعطته المبلغ برضاها ولم يسرقها، ولكنها فضلت الانفصال عنه.

الناحية القانونية

أوضح المستشار القانوني نواف الغامدي أنه لا يحق للسيدة رفع قضية نصب واحتيال، لكن يحق لها أن ترفع قضية طلاق، وذلك لرغبتها الشخصية بعد أن كرهت الزوج، ولا تريد البقاء معه.

زواج المسيار

أكد المأذون الشرعي عبدالرحمن جمال أن إقبال الرجال على الزواج المسيار قد يكون لعدة أسباب، منها عدم فرض تحمل بعض المسؤوليات على الزوج مثل توفير مسكن للزوجة، إلى جانب أن البعض يكون له زوجة وأبناء ولكن لا يجد الراحة، ولا يريد أن يخسر بيته الأول، فهنا يفضل المسيار، لافتا إلى أن بعض الرجال يستغل هذا الزواج في تحقيق مصالح لهم مثل الذي يبحث عن سيدة لديها مقدرة مالية، ولكنها تفضل المسيار، فهنا يستغل بعضهم ذلك في الاستفادة منها، واستنزاف أموالها بطرق مختلفة، حتى يتمكن من الحصول منها على ما يرغب من مال وبعض العقارات، وهناك حالات عدة تعرضت لها سيدات من زواج المسيار، حيث تم استغلالهن في تحقيق مصالح خاصة لهم.

سيدة أعمال متزوجة مسيار

رأت منزلا أعجبها تريد الانتقال إليه.

أعطت 2.5 مليون لزوجها من أجل شراء المنزل.

عرفت فيما بعد أنه يريد الاستيلاء على المبلغ.

استفسرت من مكتب محاماة عن رفع قضية احتيال ضده

أكد محامي لها أنها لا تستطيع ذلك، لأن الأمر تم برضاها.

بإمكانها رفع قضية طلاق، لأنها كرهت البقاء مع زوجها