شهد أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، مراسم توقيع اتفاقية مشتركة بين جامعة القصيم ودارة الملك عبدالعزيز، لخدمة البرامج العلمية المشتركة، مؤكدا خلال مراسم التوقيع، أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال البحوث المعرفية والتاريخية، منوهاً بالجهود التي تبذلها دارة الملك عبدالعزيز وإسهاماتها الثقافية المتعددة ودورها الريادي في التوثيق التاريخي والمصادر الموثوقة لتكون مصدرا ومرجعا تاريخيا للمعلومة الصحيحة، مشيرا إلى أن إمارة المنطقة تولي مركز الوثائق والمخطوطات بالمنطقة اهتماما كبيرا للعناية بجميع المخطوطات المرتبطة بتاريخ المنطقة.

وتهدف الاتفاقية التي وقعها الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري، ورئيس جامعة القصيم الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، إلى التعاون المشترك في توثيق تاريخ القصيم وإنشاء مركز متخصص لذلك داخل الجامعة تحت إشراف الدارة علميا، وتبادل الخبرات والخدمات الفنية والاستشارية، وتنظيم الفعاليات المتنوعة من "مؤتمرات وندوات ومنتديات ومعارض وملتقيات وورش عمل مشتركة عن تاريخ منطقة القصيم وفي المجالات التاريخية والتراثية الخاصة بتاريخ المملكة العربية السعودية وحضارتها، وتشجيع إجراء الدراسات والبحوث الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وإتاحة الفرص للباحثين من كلتا الجهتين لتزويدهم بالمعلومات التاريخية، وكذلك العديد من أوجه التعاون في المجالات المعرفية والتاريخية والثقافية.

كرسي للذكاء الاصطناعي

شهد أمير منطقة القصيم، اتفاقية كرسي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل للذكاء الاصطناعي، بين جامعة القصيم ورجل الأعمال عبدالله بن صالح العثيم، لتعزيز الابتكار والحلول الرقمية والتوطين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات علمية واقتصادية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد، بحضور وكيل الإمارة الدكتور عبدالرحمن الوزان. ويهدف الكرسي الذي وقع اتفاقيته من جانب الجامعة الرئيس الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، ورجل الأعمال عبدالله بن صالح العثيم، إلى توفير البيئة العلمية المناسبة لإعداد الأبحاث النوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم البحوث المتخصصة في ذلك، وابتكار تطبيقات جديدة في هذا المجال، ونشر ثقافة الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية والخاصة بشكل عام.

وأشاد الأمير فيصل بن مشعل، بمثل هذه الكراسي العلمية لدعم أبحاث الذكاء الاصطناعي، ليحقق الأهداف المستقبلية بما يلبي طموح الجامعة في بناء نموذج تعاون مع القطاع الخاص يساعد في تنمية الموارد وتعزيز الاستقلالية وتبادل المعرفة، وتحقيق الابتكار عن طريق تشجيع البحث العلمي في المجالات المتخصصة كافة، متمنيا أن يثري الكرسي النشاط البحثي في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يعد دليلا على تبني مبادرات تسهم في توفير حلول مستديمة الأثر للمجتمع والاقتصاد والبيئة.

وأوضح الأمير فيصل بن مشعل أن الكرسي سيدعم جهود توطين الذكاء الاصطناعي وستوفر نتائج البحث معلومات وحلولا مفيدة في مجال التطبيقات، مشيدا بجهود الشيخ عبدالله العثيم الذي يعتبر أنموذجا متميزا ومعطاء في العمل الخيري، مثمنا عاليا هذا البذل السخي منه في الأعمال الخيرية بالمنطقة وخارجها، فيما أبان الدكتور الداود أن التعاون بين الجامعة ورجل الأعمال عبدالله العثيم لتطوير مشاريع خاصة التي تدعم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأنظمة لدعم الكرسي والالتزام بتنفيذ مثل هذه الاتفاقيات بجودة عالية.