يقع سوق الخضار والفاكهة في عزيزية الرياض، تحت سيطرة العمالة الأجنبية من مختلف الجنسيات، على كافة قطاعات السوق باختلاف المنتجات، سواء كانت بيعا أو شراء أو تحميلا، أو نقل البضائع أو إجراء الصفقات، صغيرة كانت أو كبيرة، وتتجاوز قيمة المبيعات اليومية 100.000 ريال. ومنذ ساعات الفجر الأولى وتحديدا عند الساعة الخامسة والنصف صباحا، بدأت جولة «الوطن» بالسوق، لرصد وتوثيق التوطين في محلات بيع الخضار والفاكهة بداخله.

الحفريات والصبات

ومنذ دخول السوق لوحظ عدم التنظيم والفوضى المنتشرة فور وصولك، حيث تستقبلك الحفريات والصبات والحفر حول السوق، بعدها تبدأ المعاناة لدخول السوق والذي قد يستغرق منك وقتا طويلا، بسبب الازدحام الكبير وعدم التنظيم بسبب عدم وجود أي إشارات توضيحية، أو سيارة مرور لتنظيم عملية الدخول أو الخروج من السوق. وأثناء جولة «الوطن» في أنحاء السوق كان من الجلي والواضح، عدم تواجد أي سعودي في أي منفذ بيع أو في أماكن التحميل والتنزيل، أو حتى أثناء عمليات النقل للخضار أو الفاكهة باستثناء أفراد الأمن عند مدخل السوق. حيث كانت السيطرة الكاملة من قبل عمالة أجنبية من مختلف الجنسيات، على كافة قطاعات السوق باختلاف المنتجات، سواء كانت بيعا أو شراء أو تحميلا أو نقل البضائع، أو إجراء الصفقات صغيرة كانت أو كبيرة.

متوسط المبيعات

تعد تجارة الخضار والفاكهة أحد روافد الاقتصاد الهامة، وتعتبر مصدر دخل ممتاز للفرد أو المنشأة، حيث إن نسبة المبيعات في سوق الخضار والفاكهة في العزيزية نحو 100 ألف ريال يوميا، وذلك نظرا للإقبال عليها من مختلف أنحاء العاصمة الرياض، من تجار وأصحاب مطاعم وأفراد، كما أن أصحاب محلات الخضار والفاكهة المنتشرين في الرياض، هم أيضا يشترون بضاعتهم من هذا السوق، وبحسب دراسة صادرة لعام 2018 فإن متوسط مبيعات محلات الخضار والفاكهة تتراوح ما بين 800-1200 ريال يوميا للمتاجر الصغيرة، مع نسبة ربح تبلغ 60%-70% من إجمالي المبيعات اليومية

مزايا تعزز توطين محلات الخضار

• نسبة ربحية عالية للمنتجات الموسمية وخصوصا التمور • طلب يومي مستمر من قبل المستهلك • عدم وجود شركات مسيطرة على القطاع • قلة عدد الأصناف الأساسية للخضار والفاكهة • سرعة الدورة المالية • سهولة شراء البضائع • تعدد الموردين والنوعيات • قيمة المبيعات اليومية تتجاوز 100.000 ريال يوميا