تنفس الأهلاويون الصعداء بعد أن وافق العضو الذهبي الأمير منصور بن مشعل على عقد الجمعية العمومية للنادي بشكل طارئ، لمناقشة الأزمات التي يمر بها النادي حاليا، ومناقشة إدارة عبدالإله مؤمنة في الأخطاء التي وقعت فيها خلال الفترة الماضية، وتحديدا ما يمر به فريق كرة القدم في النادي، وسط تخوف أهلاوي من أن تتكر المآسي السابقة- بحسب وصفهم- وتساؤلات كثيرة حيال هل يمكن للجمعية العمومية حل مجلس الإدارة والدعوة إلى انتخابات مقبلة؟ مطالبين العضو الذهبي بعدم اختيار مرشح معين في حال تم حل إدارة النادي، وإنما النظر لمصلحة الكيان والتصويت للشخصية التي تستطيع أن تقود الراقي إلى بر الأمان، وأن يدعم أعضاء الجمعية إدارة مؤمنة ماديا في حال عدم رحيله لتستطيع الإدارة تسيير أمور النادي.

قوة تصويتية

جاء الترحيب الأهلاوي بموافقة الأمير منصور بن مشعل كونه القادر على طلب عقد الجمعية لأنه يملك أكثر من %50 من أصوات الجمعية العمومية، والمادة 16 من اللائحة الأساسية للأندية السعودية تنص في فقرتها الثانية على «يكون انعقاد الجمعية العمومية صحيحا إذا حضره عدد من الأعضاء تتجاوز القوة التصويتية لهم ما نسبته %50 من إجمالي الأصوات الكلي أي %50 1+، ويتوجب أن ترفع إدارة النادي خطابا لوزارة الرياضة بطلب عقد الجمعية العمومية الطارئة، ليتحدد موعد عقدها وجدول أعمالها، بإشراف الوزارة.


لوائح وأنظمة

طرح عشاق النادي سؤالا عريضا حيال هل يجوز للجمعية العمومية سحب الثقة من إدارة النادي، أم لا؟ والصحيح أن لائحة الأندية لم تنص على مادة تعطي الصلاحية للجمعية العمومية لطرح الثقة بمجلس الإدارة، والطريقة الوحيدة هي أن تقوم وزارة الرياضة بحل المجلس بعد أن يتم إسقاط عضوية رئيس مجلس إدارة النادي، وذلك وفق اشتراطات نصت عليها المادة 28 من اللائحة.

اجتماع

اجتمع المدير التنفيذي لكرة القدم نايف القاضي مع الأجهزة الإدارية والفنية ولاعبي الفريق الأول قبل بداية التدريبات، للتحدث عن الأخطاء التي وقعت خلال مباراة ضمك الماضية، وعن الوضع العام في الفريق، وطالب اللاعبين بنسيان ما حدث والتركيز على الجولات المقبلة.

-50 % +1 من القوة التصويتية تتحكم في الجمعية

-المادة 16 من لائحة الأندية حددت شروط العمومية الطارئة

-لم تنص اللائحة على سحب الثقة من إدارة النادي

-المادة 28 منحت وزارة الرياضة أحقية حل الإدارة بشروط