مناعة القطيع
تحدث عندما يتمتع عدد كاف من السكان بالمناعة، سواء عن طريق التلقيح أو عن طريق عدوى سابقة، لوقف تفشي مرض معد مثل «كوفيدـ19». وقد أعطت الصين أكثر من 52 مليون جرعة لقاح حتى نهاية فبراير الماضي. واعترف مسؤولون بأن حملة التلقيح كانت أبطأ من أي بلد آخر، بما في ذلك الولايات المتحدة. وقد خصصت الصين 10 أضعاف عدد الجرعات إلى الخارج أكثر مما خصصته إلى الداخل.
وعلى الرغم من أن عمليات التلقيح الطارئة كانت جارية في الصين منذ الصيف الماضي على الأقل، فإن البلاد تباطأت في إعلان إذا كانت لديها خطط لتحقيق «مناعة القطيع».
اختبارات
قد أعلنت الصين أنها ستتنازل عن طلب اختبارات «كوفيدـ19» من الأجانب المتقدمين للحصول على التأشيرة من هونج كونج إلى باقي أنحاء الصين إذا تم تطعيمهم بلقاح صيني الصنع.
وبصرف النظر عن شهادة التلقيح، يتعين على غير الصينيين الاستظهار بالوثائق نفسها المطلوبة كما كانوا يفعلون قبل الوباء، بحسب مكتب وزارة الخارجية في هونج كونج. ويمكن للصينيين المعنيين بالزيارات الإنسانية الطارئة أن تشملهم الموافقة على زيارة أقاربهم أيضا.
وقد أطلقت وزارة الخارجية الصينية شهادة صحية دولية، تتضمن نتيجة اختبار «كوفيدـ19»، ونتائج الأجسام المضادة في الدم، بالإضافة إلى التلقيح ومعلومات صحية أخرى، ولكن ليس واضحا كيف سيتم تطبيقها.
17 مرشحا
يوجد في الصين حاليا 17 لقاحا مرشحا للتجارب السريرية ضد مرض «كوفيدـ19». وقد وافقت السلطات الصينية على 4 لقاحات محلية الصنع، اثنان منها من إنتاج «سينوفام»، وواحد من إنتاج «سينوفاك»، وآخر من إنتاج «كانسينو»، ولم ينشر أي من اللقاحات الـ4 بيانات المرحلة النهائية الخاصة به علنا.