تعويض الخيبة
يسعى أتالانتا، بقيادة مدربه الفذ جان بييرو غاسبيريني، إلى تعويض خيبة الذهاب والثأر لإكماله معظم المباراة بـ10 لاعبين، وكان أتالانتا قد حقق نتيجة تاريخية الموسم الماضي، ببلوغه ربع نهائي دوري الأبطال، وكان قريبا جدا من المربع الأخير. ويحقق رابع الدوري الإيطالي راهنا نتائج مميزة خارج أرضه، بفوزه على ميدتيلاند الدنماركي (4-صفر)، ليفربول الإنكليزي (2-صفر)، وأياكس أمستردام الهولندي (2-صفر)، دون أن تهتز شباكه، لكن أمام «لا ديا» مهمة صعبة بإيقاف مهاجم ريال الفرنسي كريم بنزيمة المتميز راهنا بنجاعة لافتة، وذلك بعد غيابه عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة.
مهمة سهلة
في المباراة الثانية، يأمل بوروسيا مونشنغلادباخ في إيقاف سلسلة سوداء خسر فيها 6 مرات متتالية، عندما يواجه مانشستر سيتي الانجليزي في بودابست بعد خسارته ذهابا صفر/2. وجاءت هذه السلسلة بعد إعلان مدرب «المهور» ماركو روزه أنه سينتقل لتدريب بوروسيا دورتموند الموسم المقبل، في المقابل، يحلق سيتي على غيمته، إذ أصبح لقب الدوري الإنجليزي للمرة الثالثة في أربعة أعوام في متناوله، لكن شبح إحراز لقب دوري الأبطال يخيم على المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي تعاقدت معه إدارة سيتي لهذا الغرض. ولم تهتز شباك سيتي في آخر ست مباريات في دوري الأبطال، لكن مواسمه الماضية شهدت خروجا دراماتيكيا للطرف الأزرق من مدينة مانشستر.