تعاني 3 محافظات بمنطقة جازان ممثلة في: أبوعريش، وصامطة، وأحد المسارحة، من وجود 46% من المطبات التي أنشئت بطريقة عشوائية ومخالفة، استحدث بعضها المواطنون، وتسببت بضرر للمركبات، والمارة، وسط التزام أمانة جازان الصمت حيال تساؤلات «الوطن»، عن مدى صحة أو مخالفة بناء المطبات من عدمها.

تشوه بصري

وتحولت المطبات الصناعية في محافظات جازان، والأحياء السكنية إلى تشوه بصري، لمخالفتها المواصفات والمقاييس، إذ لا تكاد تخلو محافظة من محافظات جازان، أو حي سكني من عشوائية المطبات، والذي يشترك في استحداثها البلديات، والمواطنون.

مواصفات معتمدة

وخالفت المطبات العشوائية والمخالفة بمعظم محافظات جازان مواصفات الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والتي حددت مسبقا 5 أنواع للمطبات ممثلة في: القصير، والانسيابي، والوسادة الخاص بمركبات الطوارئ، والمطب ذو السطح العلوي المستوى، والتقاطعات المرفوعة، بمواصفات قياسية تشتمل على أن تكون في المواقع ذات الخطورة العالية، وتزودها بوسائل تحذيرية تلفت انتباه السائق، وتوفر الوقت الكافي لتخفيف السرعة، وتفتقر المطبات المخالفة والعشوائية للجودة والمواصفات، وشروط السلامة، وعدم ملاءمتها للطرق الحديثة، وتشابه لونها بألوان الإسفلت، وعدم وضع لوحات تحذيرية، وتواجدها في أماكن تفتقر للإضاءة.

لجنة مختصة

وطالب عدد من المواطنين تشكيل لجان مختصة، وتنفيذ حملة إزالة للمطبات المخالفة والعشوائية، وتغريم ومحاسبة المخالفين، ووضع آلية لتوزيع المطبات في مواقع مناسبة.

وأكد المواطن محمد مدخلي، أن صناعة مطبات من قبل المواطنين أمام منازلهم، وداخل الأحياء، والقرى، تعد ظاهرة سلبية منتشرة، ورغم أن الهدف منها كبح جماح المتهورين، إلا أنه يجب التواصل مع الجهات المختصة لإنشاء مطبات قانونية.

لجنة مشتركة

وأكد مصدر بلدي بأبوعريش لـ«الوطن» أن وضع المطبات من اختصاص لجنة مشتركة بين المحافظة، والمرور، والبلدية، وليست البلدية وحدها، مشيرا إلى أن من مهام اللجنة الخروج وتحديد المواقع المناسبة للمطبات، مبينا أنه يفترص بمن يرى ضرورة وجود مطب صناعي التقدم للمحافظة التي تشكل لجنة خاصة من المرور تعتبر هي الأساس، مؤكدا أن البلدية تعتبر جهة منفذة فقط، وعملها ميداني مشترك.