أظهرت نتائج استطلاع أجراه استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور أحمد الروقي، أن 46 % من الذين يعانون من طنين الأذن يصفون الصوت بأنه أزيز، في حين 6 % منهم يسمعون موج البحر، و9 % تباينوا في وصف الشعور، فالبعض يراه أشبه بصوت الهواء داخل الكهف، والصدى، وصفير إضافة لصوت الجرس.

طنين الأذن

ويقول الروقي: طنين الأذن هو صوت مسموع من قبل المريض عندما لا يوجد مصدر حقيقي للصوت، وأن كثيرا من المرضى يصفه برنين أو أزيز أو موج البحر، وغير ذلك، مبينا أن لهم أسبابا عدة قد تكون متعلقة بمشاكل الأذن، وقد تعود لأسباب أخرى كالعوامل النفسية.

خيارات محدودة

وبين أن الطنين الشائع هو المسموع من قبل المريض فقط، ولا يمكن لأي شخص قريب منه سماعه، وهذا النوع في الغالب لا يوجد له حلول، وأن هناك نوعا أقل شيوعا، وهو طنين يسمعه المريض وأي شخص قريب منه، وقد يوجد حلول لهذا النوع، مشيرا إلى أنه لا يوجد دواء فعال لكثير من الحالات، وأن السماعات الطبية والعلاج السلوكي المعرفي والمعالجة بنبضة صوتية ذات نطاق محدد هي خيارات قد تفيد المرضى إلا أنها محدودة الفعالية والاستخدام.

أسباب مرتبطة

وعن الأسباب المرتبطة بطنين الأذن، أبان الروقي أن ضعف العصب السمعي هو أحد مسببات الصوت، ومن المهم إجراء التخطيط السمعي لتشخيصه ومنع تفاقمه، وأيضا التعرض للضوضاء وضعف الترددات العالية للعصب السمعي لذلك من المهم وقاية العصب من أي ضوضاء والتي قد تفاقم بالطنين، وقد ينصح الطبيب بإجراء أشعة الرنين المغناطيسي للتأكد من عدم وجود أسباب كالأورام.