اقتربت وزارة الرياضة من إعادة تأهيل وتطوير مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي، وبصدد التعاقد مع شركة مختصة لتوفير القوى العاملة للمستشفى الذي سعته 36 سريرا، ويتوقع الانتهاء من استقطاب القوى العاملة قبل نهاية 2021.



ويأتي تحرك الوزارة بعد سنوات من توقف العمل في المستشفى وإنهاء خدمات 54 موظفا وموظفة في عام 2016، بنهاية عقد الشركة المشغلة، التي لم يتم التجديد لها.


وكانت وزارة الرياضة «الهيئة العامة للرياضة سابقا» أعلنت عن بدء أعمال تطوير المستشفى في 2018، وبدأ فريق عمل من الهيئة ومؤسسة كليفلاند كلينيك الطبية الأمريكية أولى خطواته الخاصة بتطويره المستشفى.

تمهيد

تكون فريق العمل حينها من الدكتور مارك شيكندانز والدكتور قيري كاتنر والفريد كيلي ومارك شاور وجيذيكر، حيث تجول الفريق برفقة مستشار رئيس الهيئة العامة للرياضة قصي الفواز والمشرف العام على مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي الدكتور عبدالله الجوهر، في كافة مرافق المستشفى للإطلاع عليها والوقوف على إمكانيات المستشفى تمهيدا للبدء في أعمال تطويره.

تفاهم

كان رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ السابق وقع مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة كليفلاند كلينك، تومسلاف ميهالوفتش مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطب الرياضي، وتتضمن المذكرة قيام كليفلاند كلينك بإدارة وتشغيل مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي لتحقيق التميز على مستوى الشرق الأوسط، إذ تعتبر كليفلاند كلينك، من أفضل المراكز الطبية حول العالم في مجال الطب الرياضي.

من أهداف المستشفى

الرعاية الصحية الشاملة للرياضيين

التقويم الدوري للرياضيين

نشر وترقية خدمات الطب الرياضي بالمملكة

تقديم العون الثقافي والفني للهيئات الوطنية

استيفاء المقومات اللازمة ليكون مركزا دوليا لاختبار الرياضيين

تطوير علوم الطب الرياضي