قدر الرئيس التنفيذي للشركة السعودية الاستثمارية لتدوير النفايات «سرك» المهندس زياد الشيحة حجم النفايات في السعودية بنحو 45 مليون طن سنويا، كاشفاً عن خطط مستقبلية تستهدف زيادة حجم النفايات البلدية الصلبة المعاد تدويرها من 1% إلى 81% بحلول عام 2035 مؤكدا أن الاستثمارات التي تحتاجها المملكة في قطاع إعادة التدوير تقدر بعشرات المليارات لبناء اقتصاد دائري من أجل مستقبل مستدام.

النفايات البلدية

كشف الشيحة في تصريح إلى «الوطن» عن إنشاء مجمع لتدوير النفايات في الرياض يستهدف إعادة تدوير مخلفات البناء، للاستفادة من هذه المخلفات لإنتاج الأحجار التي تستخدم في البناء، بالإضافة إلى خطوط أخرى لتدوير النفايات البلدية، والنفايات الإلكترونية، كما كشف عن استحواذ الشركة على مصنع لإعادة تدوير النفايات الصناعية، ووضع خطط مستقبلية للتوسع في قطاع التدوير، إما بتأسيس شركات جديدة أو بالاستحواذ على عدد من الشركات المختصة في هذا المجال، وسيكون بعض هذه الاستحواذات بعشرات الملايين، والأخرى بمئات الملايين، مؤكداً في ذات السياق أن الاستثمارات التي تحتاجها المملكة في قطاع إعادة التدوير تقدر بعشرات المليارات، ستساهم الشركة باستثمارات تتماشى مع حجم ومكانة صندوق الاستثمارات العامة، ودوره في دعم مسيرة التنمية والاقتصاد الوطني، من خلال إنشاء شركات جديدة أو بالشراكة مع شركات كبرى محلية وعالمية.

صندوق الاستثمارات

قال الشيحة في كلمة ألقاها على هامش احتفال نظمته الشركة أمس، للاحتفال باليوم العالمي لإعادة التدوير: «تم تأسيس SIRC من قبل صندوق الاستثمارات العامة لدعم تحقيق أهداف الاستدامة البيئية في رؤية 2030.، وتتمثل مهمتنا في الاستثمار وتطوير وتشغيل الأنشطة المختلفة، عبر جميع أنواع النفايات لإنشاء قدرات إعادة التدوير في المملكة وبناء اقتصاد دائري، من أجل مستقبل مستدام، حيث وضعنا أهدافًا طموحة، لإعادة التدوير لرفع المعدل الحالي للنفايات الصلبة البلدية المعاد تدويرها، من 1٪ إلى 81٪ بحلول عام 2035 من أجل وضع معيار إقليمي وعالمي. وأضاف: "بحلول عام 2035، نهدف إلى التحويل عن مرادم نفايات المملكة: 100 % من النفايات البلدية الصلبة 60 % من مخلفات البناء والهدم 85 % من النفايات الصناعية الخطرة رؤية 2030 .

لفت الشيحة إلى أن إعادة التدوير هو تفويضنا المشترك، ومسؤوليتنا لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية في رؤية 2030، والركيزة الرئيسية لمجتمع نابض بالحياة يرضي أرواحنا.وتابع: «رحلتنا المثيرة في تطوير مشاريع مبتكرة، تزيد من معدلات تحويل مرادم النفايات، وتعزز إعادة تدوير واستعادة المواد الخام، وترقية قطاع إدارة النفايات، قد بدأت للتو، ولكن فقط من خلال الجهود المشتركة، مع الشركات والكيانات المحلية والدولية، سيكون لدينا القدرة على إجراء أي تغييرات دائمة، واليوم هو مجرد مثال على كيف عندما نجتمع معًا، يمكننا حقًا إحداث فرق». ولفت إلى أن جميع المواد التي سيتم استخدامها في أنشطة اليوم العالمي لتدوير النفايات، هي من موارد معاد تدويرها، مثل الأحجار وتأتي من مرفق إعادة تدوير مخلفات البناء والهدم التابع لشركة SIRC في الرياض، ومن السماد العضوي، فهي من آلات التسميد الخاصة بـ SIRC. سنقوم أيضًا بإعادة تدوير جميع البلاستيك والورق والمواد المنفصلة، التي سيتم جمعها اليوم، فدعونا نعيد التدوير ونضع الكوكب أولاً، ليس اليوم فقط، ولكن لجميع الأيام القادمة.