التنظيم الناصري
أوضح عضو اللجنة المركزية للتنظيم الناصري، مانع المطري، أن الميليشيات الحوثية مستمرة في رفضها كل خطوات السلام، لأنها لا تملك قرارها، بل أصبح القرار في يد السفير الإيراني، لأنه المتحكم الفعلي في كل أمور وشوؤن اليمنيين.
وقال «المطري» لـ«الوطن»: «الحوثيون ومن قبلهم إيران لا يريدون أن يستقر اليمن، ولا يريدون السلام له. كما أنهم لا يرغبون في أن يصل اليمنيون إلى تسوية سياسية شاملة، ويريدون بقاء الملف اليمني مشتعلا من أجل المزايدات والمقايضات في ملفات طهران الدولية وصراعاتها التي تدعيها مع الغرب، ولكي تحقق طموحاتها في مواصلة نفوذها ومخططها التوسعي على حساب الأمن القومي العربي».
وأضاف: «نحن في التنظيم الناصري نجد هذه المبادرة السعودية فرصة حقيقة لتحقيق السلام في اليمن، وتدل على النوايا السعودية الصادقة والمتواصلة لمساعدة اليمن، المبنية على قواعد صحيحة وعلى المرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216».
المجلس الانتقالي
أكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي، علي الكثيري، أن الرفض الحوثي متوقع، وهم يصرون على رفض أي مبادرات أو دعوات أو خطوات للسلام من 2015 حتى اليوم، وليس غريبا عليهم هذا الأمر، فهم ليسوا دعاة سلام ولا يعرفون السلام.
وقال «الكثيري» لـ«الوطن» إن السعودية وضعت هذه المبادرة الكبيرة لتكشف حقيقة تمرد الحوثيين، ورفضهم السلام أو السير نحو أي عملية سلام شاملة.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي مرحب بأي توجه نحو السلام، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي يؤكد أهمية مبادرة السعودية، من حيث شموليتها جميع الأطراف، كضمان حقيقي للتقدم تجاه حل دائم.
المؤتمر الشعبي
أكد عضو المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني، أن رفض المبادرة كان متوقعا، لأن الحوثيين عصابات وتجار حروب، والورقة الإنسانية التي يزايدون بها أمام المجتمع الدولي سوف تسقط، وهذه الادعاء الكاذب سيثبت زيف الحوثيين، فبقاء الحوثيين يعتمد على القتل والدماء والدمار وحملهم السلاح.
وذكر تجربة سابقة للحوثيين بقوله: «لدينا تجارب سابقة معهم في أكثر من مناسبة منذ الحرب الأولى، حيث لم يلتزموا بأي اتفاق سواء في دماج أو صنعاء، ومشاركتهم في الحوار الوطني والسلم والشراكة وغيرها». وأضاف: «الحوثيون لم يلتزموا مع حلفائهم، فعندما كنا معهم في صنعاء كمؤتمر شعبي دخلنا معهم في اتفاقية، وتشكيل مجلس سياسي، ولكنهم غدروا بنا فردا فردا وبالمؤتمر الشعبي العام، حيث قتلوا زعيمه، وفجروا منازل أعضائه وقياداته، وغيرها من الانتهاكات، فكيف يلتزمون باتفاقية مع من يقاتلهم أو يرفضهم؟!».
الإصلاح اليمني
أكد الأمين العام لحزب «التجمع اليمني» مستشار رئيس حزب «الإصلاح اليمني»، عبدالوهاب الآنسي، أن مبادرة السلام السعودية جات في الوقت المناسب، وكشفت كثيرا من الأوراق، وأهمها قضية الحوثي الذي أصبح مكشوفا أمام الجميع، وفضحت تبريراتهم الكاذبة وتضليلهم، وكيف أنهم يتبنون الحرب وسيلة للوصول إلى ما يريدون،
لافتا إلى أنه ليس هناك من حل أمام الجميع إلا مواجهته عسكريا.
وأضاف «الآنسي»: «في الوقت الذي نتألم فيه على الشعب اليمني، يخطط الحوثي لاغتيال السلام مستقبلا، من حيث تربية جيل جاهز للموت والتفجيرات والأعمال الإرهابية وليس للحياة، فالجميع يتحدثون عن «القاعدة» و«داعش»، لكن هؤلاء فاقوا وتجاوزوا «داعش» و«القاعدة» بأعمالهم الإرهابية التخريبية».
وأوضح «الآنسي» أن حزب «الإصلاح» لم يكن مستغربا رفض وموقف الحوثيين، لأنه ليس لديهم أي خيار غير الحرب والإرهاب.
خولان بن عامر
أوضح شيخ شمل خولان بن عامر، الشيخ عبدالخالق بشر، أن رفض الحوثيين المبادرة السعودية شيء مسلم به، ولن تكون المبادرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يرفضها الحوثيون، ذاكرا سبب رفض الجماعات الحوثيية بقوله: «الميليشيات الحوثية تجمع القوات الذي تعيش من الحرب والدمار، فكيف سيجمعون أموالهم ومن أين سيتم جمع المجهود الحربي؟!، فالحرب بالنسبة للحوثيين مسألة فائدة ومكسب وتمدد ونفوذ وجمع أموال، بالإضافة لذلك ارتهان الحوثيين لتوجيهات إيرانية جعلهم لا يملكون القرار في مسألة حرب أو سلام. إذا وافقت إيران فعلى الفور ستوافق الميليشيات الحوثية، والحوثيون يعلمون أنهم دون إيران لا مكان ولا قيمة ولا وزن لهم، وإيران نفسها الحرب والإرهاب ديدنها وتوجهها».
مديرية غمر
من جهة أخرى، قال شيخ شمل قبائل مديرية غمر، الشيخ حسين حسان: «أنا متابع بدقة كل الأوضاع في اليمن، والمبادرة السعودية كان الحوثيون يطالبون بها منذ زمن، ويتضح ذلك من خلال مقابلة ناطق الحوثيين، محمد عبدالسلام، قبل أسبوعين، وتغريدة محمد البخيتي قبل يوم، ولذا هؤلاء يكذبون، ولا يمكن أن يلتزموا بأي مبادرات للسلام بأي شكل من الأشكال».
وأضاف الشيخ حسان: «المبادرة التي قدمتها السعودية مقبولة من الجميع ومباركة»، جازما بأن الحوثيين سوف يسعون لإفشال المبادرة بسبب تعنتهم وكذبهم وخنوعهم لتوجيهات إيران.
التنظيم الناصري
عضو اللجنة المركزية للتنظيم الناصري،مانع المطري:الميليشيات الحوثية مستمرة في رفضها كل خطوات السلام، لأنها لا تملك قرارها
المجلس الانتقالي
المتحدث باسم المجلس الانتقالي علي الكثيري:الرفض الحوثي متوقع، والمبادرة كشفت حقيقة تمرد الحوثيين
المؤتمر الشعبي
عضو المؤتمر الشعبي العام كامل الخوداني: الحوثيون عصابات وتجار حروب، وبقاؤهم يعتمد على القتل والدماء والدمار وحملهم السلاح
الإصلاح اليمني
الأمين العام لحزب «التجمع اليمني» مستشار رئيس حزب «الإصلاح اليمني»عبدالوهاب الآنسي: مبادرة السلام السعودية كشفت قضية الحوثي
خولان بن عامر
شيخ شمل خولان بن عامر الشيخ عبدالخالق بشر:الميليشيات الحوثية تجمع القوات الذي تعيش من الحرب والدمار، فكيف سيجمعون أموالهم؟!
مديرية غمر
شيخ شمل قبائل مديرية غمر الشيخ حسين حسان: الحوثيون سوف يسعون لإفشال المبادرة بسبب تعنتهم وكذبهم وخنوعهم لتوجيهات إيران