أعلن مدير أكاديمية الشعر العربي، سكرتير جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي، الدكتور منصور الحارثي، تبني الأكاديمية ترجمة 5 دواوين شعرية الموسم الحالي إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وذلك بواقع 10 نصوص في كل ديوان لـ 10 شعراء سعوديين، وتم إنجاز الديوان الأول، ويجري العمل على إنجاز الـ 4 دواوين الأخرى، لافتاً إلى أن الموسم الحالي يستهدف ترجمة نصوص 50 شاعراً وشاعرة، وفي الموسم المقبل 50 شاعراً وشاعرة.

الأدب السعودي

أبان الحارثي، الذي كان يتحدث أمس في الأمسية الشعرية «الافتراضية»، احتفاءً بالفائزين في جائزة الأمير عبدالله الفيصل للشعر العربي، لطلاب الجامعات السعودية في نسخته الحالية، وهم الشعراء: سعود الصميلي «جازان»، هلا حزام الجهني «المدينة المنورة»، محمد السفياني «الطائف»، بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر، وذلك بتنظيم من نادي الأحساء الأدبي، وتنسيق من مشرف الفعاليات والبرامج في النادي الدكتور صغير العجمي، وأدارتها الأديبة هاجر الغامدي، أن الأكاديمية فرغت من الاتفاق مع جامعتين خارج الوطن العربي، وتحديداً في بريطانيا لدراسة هذه الدواوين المترجمة، من خلال الطلبة المهتمين بالأدب العربي، في محاولة لتسليط الضوء على الأدب السعودي، وكذلك الاتفاق مع المترجمين لأخذ نصوص الفائزين في الجائزة، وترجمتها خلال الأسبوعين المقبلين.


حالة الشعر العربي

وقال: إن الأكاديمية تعمل حالياً على إعداد تقرير «حالة الشعر العربي»، وتحكيم جوائز منافسات جائزة الأمير عبدالله الفيصل، وكذلك التجهيز للملتقى في العام المقبل، وتخصيص أمسية خاصة للفائزين في الجائزة، في الملتقى الشعرى السعودي في محافظة جدة، في مطلع العام المقبل، ويديرها رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري، مؤكداً أن الجائزة حققت نجاحها من عدد المتقدمين إليها، مشيداً بالفائزين، ويجب الفخر بهؤلاء الشعراء، موضحاً أنه كمتلق سعودي يرى المستوى الشعري والثقافي من موقعه، ليعلن أسفه أن يدخل بعض الأساتذة في الجامعات، ولا يلتفتون لهذه المواهب، ولابد من البحث عما يدعمهم، وإعطائهم المساحة الكافية والثقة بهم، لافتاً إلى أن أهم تقدير هو وجود مساحة من التلقي وإبراز أثر شعره على الناس.

مساحة ممتدة

أشار رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري، خلال كلمته في الأمسية، إلى استعداد النادي لطباعة دواوين الشعراء الثلاثة الفائزين في الجائزة، مشدداً على جميع المعنيين في المؤسسات الثقافية والأدبية في المملكة، منح الشباب والفتيات مساحة ممتدة، لإبراز تلك المواهب الإبداعية، مشيراً إلى أن المملكة سباقة إلى تبني كل ما يخدم اللغة العربية، ويرقى بذائقة الناشئة، وأسست الكثير من المؤسسات الثقافية، من بينها أكاديمية الشعر العربي في جامعة الطائف، ذات العمر القصير والإنجازات الكثيرة والكبيرة.

رؤية المملكة 2030

ذكر الشهري، أن ثروة الوطن الحقيقية في أبناء الوطن وهم مستقبله، وفوز هؤلاء الشعراء الشباب الذين يمثلون مناطق مختلفة من مملكتنا الحبيبة، أسعدنا كثيراً، مضيفاً أن المنافسة في الجائزة كانت قوية، وما قدمه هؤلاء الثلاثة يستحق التقدير والإعجاب.

وأوضح مشرف البرامج والفعاليات في نادي الأحساء الأدبي، الدكتور صغير العجمي، خلال الأمسية، أن هذه الأمسية الشعرية من الشعراء الطلبة الذين فازوا بالجائزة، تؤصل لدور الشباب، وأن نادي الأحساء الأدبي يواكب كل الأحداث الثقافية المحلية والوطنية والعالمية، إسهامًا منه في تنفيذ رؤية المملكة 2030، وتعزيزا لأهدافها التطويرية التي تراهن على الشباب في كل مجالات الحياة، ومنها المجال الثقافي.