منحت منطقة جازان، سيدات المنطقة صك التفوق المهني، وريادة العمل الحر وامتلاك مشاريع، ومنشآت صغيرة ومتوسطة خاصة، إذ بلغت نسبة امتلاك النساء للمشاريع، وممارستهن العمل المهني الحر 60 %، «جميعهن جامعيات غير عاملات»، مقابل 40 % للشباب مهنيا.

وأكد أمين الغرفة التجارية الصناعية في جازان، الدكتور ماجد الجوهري لـ«الوطن»، أن «الغرفة استقبلت عبر موقعها الإلكتروني 196 مشروعا، مشيرا إلى أن مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وريادة الأعمال بالغرفة، يعمل على إعداد وتنفيذ ودعم برامج ومشاريع، لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال، والمبادرة والابتكار، وتنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت».

تحفيز المبادرات

تواصل منطقة جازان تحفيز مبادرات قطاع رأس المال الجريء، ووضع السياسات والمعايير لتمويل المشاريع المصنفة مشاريع صغيرة ومتوسطة، وتقديم الدعم الإداري والفني للمنشآت، ومساندتها في تنمية قدراتها «الإدارية والفنية والمالية، والتسويقية والموارد البشرية».

تحولات إستراتيجية

أثبتت المرأة السعودية كفاءتها، وموهبتها المتميزة مهنيا وتجاريا، واستجابت إلى نداءات القيادة، وفعّلت خطط رؤية 2030، وحولتها إلى واقع ملموس وإيجابي، حيث تنضمن هذه الرؤية أهدافا وتحولات إستراتيجية، تدعو إلى تمكين المرأة، لتكون شريكا فاعلا في التنمية الوطنية، وركنا أساسيا في برنامج التحول الوطني، عبر زيادة مشاركتها في سوق العمل، وتعزيز توجهها نحو ريادة الأعمال والتجارة والاستثمار، ورفع مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي، من 40 % إلى 65 %، بما يضمن السعي إلى التوطين، وتعزيز التنمية المجتمعية، وإتاحة مزيد من فرص العمل للسعوديين والسعوديات.

تفوق نسائي

تلعب المرأة دورا فاعلا ومؤثرا بالمجتمع، رغم عدم تمكنها من الحصول على الوظيفة، إذ لم تنتظر ضياع الوقت والتفكير بها، بعد تخرجها، ومكوثها لسنوات طويلة عاطلة، فانخرطت جديا في سوق العمل المهني والحر، وبنت أولى خطوات الاستثمار.

تفوقت سيدات جازان في العمل المهني، وخضن تجارب ناجحة فيه، من خلال الانخراط في الدورات التدريبية، والتقديم على القروض، وفتح المشاريع، وتتمثل أبرز مشاريعهن الصغيرة والمتوسطة، المدعومة من غرفة جازان في: الكافيهات، والمطاعم، واستديوهات التصوير، ومراكز التدريب النسائية، ومحلات الورود التي تجد إقبالا نسائيا، ومتنفسا لهن بمشاريعهن المهنية، وحققن معها مكاسب عدة، ورواتب مجزية، أغنتهن عن رواتب الوظيفة المنتظرة منذ سنوات، وما زالت في علم الغيب.

خطط تجارية

استنفرت غرفة جازان جهودها في تنفيذ الخطط، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتذليل المعوقات للشباب والفتيات، وتمثلت أبرز الخطط في: إنشاء ودعم البرامج اللازمة لتنمية المنشآت، وإنشاء مراكز خدمة شاملة للمنشآت، وإصدار جميع المتطلبات النظامية، والحرص على إزالة المعوقات الإدارية والتنظيمية، والفنية، والإجرائية، والمعلوماتية، والتسويقية، التي تواجه المنشآت بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وإيجاد حاضنات للتقنية، وحاضنات للأعمال وتنظيمها.

مشاريع ممولة

أوضح الجوهري لـ«الوطن»، أن «تمويل بنك التنمية الاجتماعية شمل 8 برامج ممثلة في: تمويل مشاريع الاختراع، ومشاريع التميز، والمشاريع القائمة، وتمويل المشاريع الناشئة، والتوطين، وأسس، وعائد، والتقنيات الناشئة، إلى جانب تمويل البرامج التي تواكب رؤية 2030».

وأشار إلى أن عدد المشاريع التي تم قبولها منذ إنشاء المركز، في ضوء اتفاقية الغرفة وبنك التنمية الاجتماعية بلغ 82 مشروعاً، وبلغ عدد المشاريع التي تم عمل محضر من طرف البنك، بعد اعتماد التمويل 37 مشروعاً، وبلغ عدد المشروعات التي تم تمويلها 24 مشروعا.

وأضاف «الجوهري»، أن عدد الطلبات التي تم تقديمها عبر موقع الغرفة، بلغ 196 مشروعاً، مؤكدا أن مركز تنمية المنشآت يعمل على نشر ثقافة وفكر العمل الحر، وروح ريادة الأعمال بالمنطقة.

مشاريع مهنية

196

مشروعا مهنيا صغيرا ومتوسطا في جازان

60 %

امتلاك الفتيات من المشاريع المهنية

40 %

امتلاك الشباب لتلك المشاريع

أبرز المشاريع

ـ الكافيهات

ـ المطاعم

ـ استديوهات التصوير

ـ مراكز التدريب النسائية

ـ محلات الورود