اختطفت ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أكثر من 220 لاجئا أفريقيا من خارج مكاتب الأمم المتحدة في صنعاء خلال الساعات القليلة الماضية، ونقلوا إلى جهة مجهولة، وذكرت مصادر محلية أن 55 من المهاجرين الذين اختطفوا كانوا من النساء، فيما لم يتضح الدافع وراء الاختطاف.

وكان المهاجرون قد نظموا في السابق وقفات احتجاجية أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، داعين إلى إجراء تحقيق في حادث وقع في مارس الماضي قتل خلاله أكثر من 40 مهاجرا أفريقيا في مركز احتجاز مكتظ في صنعاء، وتم قتل المهاجرين بعد أن أطلقت قوات الحوثي مقذوفين على حظيرة طائرات خلال اشتباك مع المحتجين.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة (IOM) إن حريق 7 مارس اجتاح مبنى يضم حوالي 350 شخصًا من بين 900 محتجز في منشأة الاحتجاز التابعة لسلطة الهجرة والجوازات والجنسية في مطار صنعاء.


من جانبها، أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقرير عن الحادث إن المهاجرين أكدوا أن «قنابل» رميت عليهم، وانفجرت بصوت عال ونتج عنها حريق هائل. ووفقا للمنظمة، تشير روايات الشهود إلى احتمال استخدام قنابل دخان يدوية، أو قنابل الغاز المسيل للدموع، أو قنابل الصوت، وتسمى أيضا أجهزة «الانفجار الوامض».