تابعت، مؤخرا، بإعجاب ما حدث في نادي النصر وتحويلهم قرار حل مجلس الإدارة لقرار إيجابي، ولكن ليس هذا ما يحدث في بعض الجمعيات العمومية لبعض الأندية! للأسف العضويات أصبحت سهلة ومتاحة للجميع، فالمبلغ المدفوع سهل جدا في الوقت الذي يمكنني التأثير في اتخاذ القرار.

ولا ندعي أننا في وسط نظامي، وأغلبنا يعرف ومتيقن أن هناك فئة تستطيع دعم مئات الأشخاص للحصول على عضوية 1000 ريال في السنة، مع ضمان أن يكون صوته لمن يختاره الداعم، وهنا فقدنا التصويت النزيه مقابل رغبات أفراد.

وربما هذا السيناريو ليس ببعيد وسنشاهده على أرض الواقع قريبا جدا، وربما أصبح لوزارة الرياضة رأي لهذا السبب، ولكن الاجتهاد لعرقلة التحزب ليس حلا، بل إيجاد قوانين تردع ذلك أفضل من الاجتهاد والتوقع.

اليوم الأحد، موعد عمومية الأهلي غير العادية، والتي تحمل بين طياتها أكثر من 100 مليون ديونا (بعد الكفاءة المالية)، فهل سنشيد بهذه الجمعية كما أصبحنا نتغنى بعمومية نادي النصر، أم أن الملفات العالقة لا يكفيها يوم كامل من الاجتماعات؟ أعان الله الأهلي ومحبيه من القادم، ولكن ربما أرى بعضا مما يلوح في الأفق، رئيس جديد/ قديم سيعد الأهلاويين بسداد جزء كبير من المستحقات أو حتى جدولتها.

ومن أحداث الأسبوع الماضي التي أزعجتني جدا، اللجنة الفنية في اتحاد القدم ترفض تعيين المدرب الوطني يوسف عنبر مدربا للأهلي، سأكرر المدرب الوطني، والذي كانوا ينظرون لسنوات ويلومون الأندية في عدم التعاقد مع وطنيين، ونستاء عندما نذكر أن المدرب الوطني للطوارئ فقط، الوطني مستثنى من كل القوانين التي تحرمه من حقه في التدريب لأننا باختصار نتمنى أن يحصل على أي فرصة، دوركم يا لجنة فنية أو كاتحاد قدم دعم أبناء الوطن، ماذا استفاد الأهلي إلا أنه اضطر لإحضار مدرب طوارئ، ولكن بملايين الملايين، ورغم أنه مشهود له بالفشل فإن اللجنة الفنية أرادت للأهلي المزيد من الديون.