أوضح المركز الوطني للنخيل والتمور الخطوات المتبعة في عملية ردم النخيل المصابة، حيث تتعـــرض شـــجرة النخيـــل بجميـــع أجزائهـــا إلـــى الإصابة بالعديد مـــن الآفات والأمراض، حيث يبلغ عدد الآفات التي تهاجم أشـــجار النخيـــل أكثر من 150 آفة، ولعـــل الحشـــرات من أكثرهـــا إذ تصل إلى حوالـــي 132 آفة حشـــرية. وتتعرض أشـــجار النخيـــل فـــي المملكـــة للعديـــد من الآفات الحشـــرية والأمراض الفطرية التي تقلل مـــن محصول التمر أو تتلفه عنـــد تخزينه نتيجة لإصابات التـــي تحدثها هذه الآفات، وقد يصـــل الفقد فـــي المحصول إلى حوالـــي 50 %، وقـــد تؤدي بعـــض هذه الآفات مثل سوســـة النخيـــل الحمراء إلى مـــوت النخلة خلال فترة قصيرة.

الطرق المتبعة في عملية ردم النخيل:

أشار دليل المركز الوطني للنخيل والتمور أهم الطرق المتبعة في عملية الردم الخاصة بالنخيل، وذلك كتوعية للمزارعين المهتمين في هذا الشأن حيث أكدت من خلال الدليل الإرشادي أن عملية الـــردم خيار ثان في حـــال تعذر القيام بعملية الفـــرم لنخيل المصابة، بحيث تدفن أجـــزاء النخيـــل المصابة فـــي حفر عميقة، ثـــم وضع التـــراب فوقهـــا بارتفاع لا يقل عـــن متريـــن، وذلك لضمـــان ألا تخـــرج الحشـــرة البالغة من خـــلال طبقات التربة، فـــي حال صعوبـــة إيجاد مكان للردم فـــي المزرعة، يجب نقـــل أجزاء النخيل المصاب إلى مكان الردم بواســـطة وســـيلة نقـــل محكمة الإغلاق، وعلى أن يتم اختيار موقع الردم بعيدا عن المزارع بمسافة لا تقل عن 10 كلم ووضع لافتات إرشادية في موقع ردم النخيل المزال، وعلى أن يتم حفر حفرة أو عدة حفر بعمق لا يقل عن 3 أمتار للقيام بعملية الردم ومن ثم تركيـــب 8 مصائـــد في محيـــط دائري حول موقـــع الـــردم ومتابعتها بصفة دوريـــة إلى حين الانتهاء من العملية، وتفريغ أجزاء النخيل من الشاحنة قرب مكان الردم ورشها بمبيد معتمد. ومن ثم وضع أجزاء النخيل داخل الحفرة باستخدام الجرافة وردم الحفـــرة بالتـــراب، بحيـــث يكون ارتفاع التـــراب فوق أعلـــى نقطة لأجزاء النخيـــل المردومـــة لا يقل عن متريــن على أن يتم مراقبة عملية الردم والتأكد من مطابقتها للمواصفات.