«1»

لا أعرف على وجه التحديد، لم أشارك أصدقائي ما لذ وطاب من المأكولات، ونغادر سعداء وأكون أنا الوحيد الذي زاد وزنه، حتى تكونت لدي قناعة أنني لو مررت بسيارتي أمام مطعم لزاد وزني 5 كيلو، بينما لو أصوم عاما كاملا، لن ينزل هذا الوزن العنيد سوى جرامات!

لدي أصدقاء شديدو النحافة يعيشون على نظام غذائي اسمه «أكل الحوت والحال مسحوت»!


«2»

ما يخيفني أن موقع «ميد نوفوستي» قدّم دراسة العام الفائت، مفادها أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 30 %!

حسنًا..هذا جيد!.. سمين ومجنون!

«3»

أعتقد أن شهر رمضان الكريم - جعله الله شهر خير للإنسانية جمعاء - فرصة رائعة للتعامل مع عناد الوزن، على الرغم من الدراسات التي تزيد الغم، وبعيدة عن الواقع المعيش، لا سيما ما توصل إليه الدكتور لي جيبسون، من جامعة روهامبتون، من أن البطء في تناول الطعام يساعد في التحكم بالوزن!

حاولت - ياعم جيبسون - تجربة وضع 5 دقائق بين اللقمتين، فأخذوا الصحن من أمامي!

«4»

لست سمينا، ولكن ثمة رقما مزعجا يخبرني به الميزان، رقم عنيد فيه من الكبرياء ما يجعله يرفض النزول والتنازل!

وبالمناسبة: الميزان يسبب الإحباط مما يساهم في ارتفاع الوزن!

تخلصوا من الميزان!

«5»

السمنة تشبه «النحول»، لا شيء محدد يمكنك الاعتماد عليه، النادي الرياضي، والمشي، والبستنة، والتسوق، كلها لا تقدّم شيئا، ولا منطقية في هذا المجال!

كما أن السمنة لا تعني الثراء، كما هو مقرر في الأذهان، ألم تلاحظ أن عيال الفقراء يعانون من الوزن الزائد؟!