وأكد مدير تعليم صبيا الدكتور حسن بن محسن خرمي الخرمي أن هذه المسابقة تأتي امتدادا لاهتمام القيادة الحكيمة بهذه الفئة الغالية، وتوفير كل ما يسهل عليهم حفظ القرآن وتعلمه، بما ينمي مهاراتهم، ويتناسب مع قدراتهم، ويضمن تأهيلهم ليكونوا أفرادا نافعين لمجتمعهم ووطنهم.
يذكر أن المسابقة انطلقت دورتها الأولى عام 1417 وتهدف إلى تشجيع الناشئة من المعوقين جسديا وعقليا على حفظ القرآن وتدبر معانيه، وتأهيل الأطفال المعوقين لمواكبة غيرهم من حفظة كتاب الله الكريم، وربط الناشئة من المعوقين بدينهم، وكتاب ربهم، ومجتمعهم المسلم، وتتكون من ثلاثة فروع في كل فرع أربعة مستويات.